وذكرت الحركة في بيان انه في اطار الحرص على وحدة الصف السياسي وصيانة الخطاب العام تابعت حركة الصادقون ما صدر عن بعض الشخصيات والصفحات المحسوبة والمنسوبة إلى ائتلاف دولة القانون من مواقف وتصريحات أثارت جدلاً واسعاً وخرجت في بعض مضامينها عن السياق المسؤول الذي تتطلبه طبيعة المرحلة وحساسية الظرف.
واكدت الحركة أن الاختلاف في وجهات النظر السياسية ولا سيما ما يتعلق بملف المرشح لرئاسة الوزراء من عدمه يعد أمراً طبيعياً ومشروعاً في العمل السياسي فانها تشدد في الوقت ذاته على ضرورة أن يبقى هذا الاختلاف ضمن الأطر الاخلاقية والشرعية وبعيدا عن الاتهامات الباطلة ومحاولات التسقيط السياسي.
وتابعت كما تدعو حركة الصادقون قيادات ائتلاف دولة القانون إلى بذل مزيد من الجهد في ضبط الخطاب الصادر من الجهات المحسوبة عليهم بما ينسجم مع متطلبات الحفاظ على وحدة الإطار التنسيقي وتعزيز الثقة المتبادلة بين شركاء العملية السياسية.
واكدت الحركة على جمهورها ومحبيها على اهمية عدم الانجرار خلف محاولات التصعيد أو الاستفزاز والتنبه لما قد يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية تصب في مصلحة اطراف لا تريد للعراق الاستقرار ولا لقواه الوطنية التماسك.
وشدد البيان إن حركة الصادقون تجدد التزامها بالحوار المسؤول واحترام التعدد في الآراء والعمل المشترك بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويصون وحدة الموقف الوطني في هذه المرحلة الحساسة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام