وفي هذه الأثناء، تخوض قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني سلسلة مفاوضات عسيرة لتسمية مرشحهما لمنصب رئاسة الجمهورية، دون بروز مؤشرات على اتفاق نهائي أو حل قريب ينهي الأزمة، في ظل تمسك الحزبين بمرشحيهما نزار آميدي وفؤاد حسين، واستمرار الخلاف حول آلية الحسم وجولات تفاوض جديدة.
وبحسب نواب، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني عرض “التنازل” عن حزمة من المناصب المهمة وتمثيلاً أوسع للاتحاد الوطني في الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، مقابل إقناع الأخير بالتخلي عن المنصب الرئاسي لصالح مرشحه فؤاد حسين.
بالمقابل ، افصحت تلك الاوساط عن تطورات جديدة داخل الإطار التنسيقي بشأن ملف ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئاسة محلس الوزراء، إذ تشهد أروقة الإطار نقاشات مكثفة بين القوى السياسية حول حسم اسم المرشح النهائي، وسط تباين في المواقف بين داعم لترشيح المالكي باعتباره " الأكثر خبرة " ، وبين أطراف أخرى تفضل طرح بدائل توافقية لتجنب تعقيد المشهد السياسي وإطالة أمد الأزمة ، التي يقال انها خرقت او ستخرق التوقيتات الدستورية./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام