واعتبرت المنظمة أن القرار يأتي ضمن حملة أوسع من التضييق وحملات التشويه التي تستهدف منظمات الاغاثة العاملة في غزة والضفة الغربية، بهدف تقييد حركتها وتقليص قدرتها على تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
وحذّرت من أن منعها من الاستمرار في العمل سيحرم نحو نصف مليون فلسطيني من الرعاية الصحية والمياه النظيفة، في وقت يعاني فيه القطاع نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة.
يأتي هذا التطور في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد المنظمات الإنسانية العاملة في غزة خلال العامين الماضيين، حيث فرضت سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المساعدات، وتعمدت تأخير تصاريح الطواقم الدولية، ومنعت إدخال المعدات الطبية.
وسبق أن اتخذت سلطات الاحتلال إجراءات مماثلة بحق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، شملت تعليق عملها في مناطق عدة.
كما كثّفت سلطات الاحتلال منذ عام 2024 سياسة التدقيق الأمني الموسّع بحق العاملين في المجال الإنساني، وربطت منح التصاريح بتسليم بيانات شخصية مفصلة، الأمر الذي رفضته منظمات دولية باعتباره مخالفاً لمبادئ الحياد والاستقلال ./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام