وكشفت تلك الأوساط، في حديثها للوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا /، عن أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أبلغ قوى في الإطار التنسيقي بدعمه خيار تأجيل الجلسة، مبرراً ذلك بالحاجة إلى استكمال التفاهمات مع الاتحاد الوطني الكردستاني بشأن المنصب، وتفادي الذهاب إلى جلسة مفتوحة النتائج.
وأضافت الأوساط أن اتصالات مكثفة تُجرى منذ ساعات بين قيادات سياسية بارزة داخل وخارج البرلمان، وسط ضغوط تمارسها أطراف عدة لمنع تكرار سيناريو الإخفاق في عقد الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، أو الذهاب إلى تصويت قد يكرّس الانقسام داخل البيت الكردي.
وبحسب المعلومات، فإن بعض الكتل النيابية أبدت استعدادها للتجاوب مع خيار التأجيل، شريطة وجود ضمانات واضحة بحسم الملف خلال الجلسة المقبلة، فيما ترفض كتل أخرى أي تأخير جديد، معتبرة أن الاستحقاق الدستوري يجب أن يُستكمل ضمن سقوفه الزمنية المحددة.
وتشير الأوساط ذاتها إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، في ظل استمرار
الحوارات الكردية – الكردية من جهة، وتحركات سياسية أوسع من جهة أخرى، قد تعيد رسم مسار جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ومجمل المشهد السياسي المرتبط بتشكيل الحكومة المقبلة./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام