أعلن ذلك المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان على صفحته الرسمية على "تليغرام"، اليوم الأحد، أشار فيه إلى أن جميع الحالات تم تسجيلها في مخيمات النزوح القسري.
وحذر البيان من تداعيات إنسانية كارثية مع اقتراب منخفضات جوية جديدة من المتوقع أن يتعرض لها القطاع خلال هذا الشتاء.
وتابع: "موجات البرد القارس تضرب القطاع في ظل استمرار الحصار والتدمير الواسع للمنازل والبنية التحتية"، مشيرا إلى أن أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني تعرضوا للتهجير إلى مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الإنسانية بسبب الحرب".
وبحسب البيان، فإن جميع الضحايا من النازحين وتتصدر قائمة الضحايا الفئات الأكثر ضعفا في ظل غياب وسائل التدفئة وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تداعيات موجات البرد الشديدة وما قد يصاحبها من موجات صقيع تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، لا سيما بين الأطفال والمرضى وكبار السن، في حال استمرار الوضع الإنساني الراهن دون تدخل عاجل.
ووصف البيان ما يتعرض له الفلسطينيون في القطاع بـ "القتل البطيء" الذي تنفذه إسرائيل ضد أهالي القطاع، مطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتحرك الفوري لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، لإنقاذ ما تبقى من الأرواح./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام