وشدد حواس على :" ان أي إجراء يُفضي إلى تمييز غير مبرر بين المرشحين، سواء كانوا من داخل البرلمان أم من خارجه ، يُعد إخلالاً بمبدأ المساواة أمام القانون، ويُفرغ الاستحقاق الدستوري من مضمونه"..
ودعا الخبير القانوني ، مجلس النواب ، الى فتح باب الترشيح والتصويت بصورة علنية داخل القاعة العامة، وعدم حجب المرشحين او عرض أسمائهم في جلسات مغلقة ، كما طالب بتخصيص "دقيقتين" لكل مرشح بعد غلق باب الترشيح، ليتسنى له التعريف بإسمه وصفته وبرنامجه الموجز أمام المجلس قبل الشروع بالتصويت، باعتبار ذلك إجراءً بسيطاً لكنه جوهري لتعزيز الشفافية وتمكين النواب من اتخاذ قرار مستنير.
وخلص المستشار حواس الى القول :" إن اعتماد هذه الآلية لا يمنح العدالة للمرشحين فحسب، بل يقدّم صورة حقيقية للديمقراطية ويحترم إرادة الدستور والقانون، ويعزز ثقة الرأي العام بالمؤسسة التشريعية ، فالديمقراطية لا تُقاس بسرعة التصويت، بل بعدالة الإجراءات ووضوحها، وبقدرة البرلمان على صون حق الجميع في المنافسة المتكافئة على أعلى منصب سيادي في الدولة"./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام