وأوضح المكتب أن "الاحتياجات في مجال المأوى ما زالت قائمة، رغم الجهود الإنسانية المبذولة منذ بدء وقف إطلاق النار، والتي شملت توزيع آلاف الخيام ومئات الآلاف من الأغطية البلاستيكية وغيرها من المواد في مختلف مناطق القطاع".
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يواصل العاملون في المجال الإنساني تقديم الدعم للأسر الأكثر ضعفًا في غزة، في ظل ظروف شتوية قاسية تدفع مئات الآلاف من الفلسطينيين للعيش في خيام مؤقتة تعرض العديد منها لأضرار نتيجة الأمطار الغزيرة والرياح وأمواج البحر.
و أشار مكتب المتحدث إلى أن "شركاء الأمم المتحدة العاملين في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة يواجهون صعوبات كبيرة في إدارة النفايات الصلبة، بسبب اتساع الفجوة بين كميات النفايات التي يتم جمعها وتلك المتراكمة، وذلك نتيجة تعذر الوصول إلى مكبات النفايات، وتضرر البنية التحتية، إضافة إلى النقص الحاد في الوقود"./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام