قدّم البروفيسور داغر إسهامات فكرية ممتدة لعقود في مختلف مجالات الأدب، من الشعر، والكتابة، والرواية، والنقد، كما عمل على دراسة الفنون العربية في تاريخها وعمقها، وكل ما طرأ عليها من متغيرات.
ونشر اكثر من 70 كتاباً، أثْرى من خلالها مجالات الأدب والفنون في عالمنا العربي، وتُعد مؤلفاته مراجع لدراسة الأدب والفن العربي عبر التاريخ.
ولد شربل داغر في 5 مارس/ آذار 1950 في وطي حوب، بلبنان، ونشأ في بيروت وقضى 18 عاماً في باريس، قبل أن يعود إلى لبنان.
بدأ مسيرته الصحفية والكتابية في لبنان، ثم واصلها في باريس في مجلات وصحف عربية وفرنسية وألمانية، كما تعاون مع مؤسسات ثقافية وأكاديمية دولية، وأسهم في تنظيم مؤتمرات وندوات أدبية وفنية.
من مؤلفاته الشعرية: «فتات البياض» (1981)، و«رشم» (2000)،و «تلدني كلماتي» (2007)، و«أيها الهواء، يا قاتلي» (2021)، وله أعمال مترجمة إلى الفرنسية والانكليزية والألمانية، كما ترجم لشعراء عالميين مثل رامبو وريبليه.
اصدر داغر دراسات في الأدب العربي القديم والحديث، والفن القديم والحديث، والتاريخ المحلي، وله مشاركات في بينالات دولية وندوات نقدية حول الفن، بالإضافة إلى أعمال فنية مستوحاة من شعره بالتعاون مع فنانين عرب وأجانب.
يُعد شربل داغر واحداً من أبرز المفكرين العرب المعاصرين في الأدب والفنون، حيث جمع بين البحث الأكاديمي والإبداع الشعري والنقد الفني، مسهماً في إثراء الثقافة العربية على الصعيدين الوطني والدولي.
فاز البروفيسور شربل داغر، بجائزة الشيخ زايد للكتاب (الفنون والدراسات النقدية) عام 2019، وجائزة أبو القاسم الشابي في تونس في دورتها الثلاثين لعام 2024، وذلك عن ديوانه «يغتسل النثر في نهره»./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام