وكانت المرأة وابنتها قد تعرضتا للاختطاف في الهجوم الوحشي الذي شنته داعش على سنجار، إذ تم اقتيادهن إلى مناطق تابعة للتنظيم الإرهابي، حيث عاشت الناجية وابنتها سنوات من الألم والمعاناة.
والناجية، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أكدت في تصريحات صحفية أن العودة إلى سنجار كانت لحظة من الفرح والدموع، معتبرة أن هذا اليوم يمثل بداية جديدة لحياة آمنة بعيدا عن فظائع التنظيم"/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام