وقال مدير عام دائرة السياسات الاقتصادية والمالية في وزارة التخطيط:" ان معظم دول العالم، على اختلاف اوضاعها السياسية والاقتصادية، تواجه تحديات متصاعدة في مجالات الامن الغذائي، وتداعيات التغير المناخي، والضغوط على الموارد المائية والاراضي الصالحة للزراعة".
واضاف :" ان تزايد النمو السكاني يتطلب حلولاً مبتكرة لتعزيز كفاءة الانتاج الزراعي وضمان استدامته".
واشار الى :" ان الدورة تركز على الزراعة داخل الصوب الزراعية ، بوصفها احد الركائز الاساسية للزراعة الحديثة، اذ توفر بيئة محكمة يمكن التحكم فيها بعوامل الحرارة والرطوبة والاضاءة والتغذية، مما يسهم في زيادة الانتاج وتحسين الجودة وتقليل الفاقد، مقارنة بالزراعة التقليدية".
وبيّن :" ان البرنامج التدريبي يشمل التعرف على انواع الصوب، وانظمة الري والتسميد، اضافة الى التقنيات المتقدمة في الزراعة بدون تربة مثل الزراعة المائية والهوائية، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من تطبيق هذه الاساليب في بلدانهم".
واكد :" ان التنمية الحقيقية تبدأ من الاستثمار في الانسان وتعزيز قدراته على توظيف ادوات العصر وتقنياته"، موضحاً ان الدورة تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وتطوير التعاون الاقليمي والدولي في مجال التنمية المستدامة".
من جانبه، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير محمد صالح العجوزي، إن انعقاد الدورة في العراق يجسد مكانته التاريخية والحضارية في المجال الزراعي، ويتيح فرصة لتعزيز تبادل المعرفة بين الدول العربية والإفريقية، مشيداً بالدورة باعتبارها منصة مهمة للاطلاع على أحدث الممارسات العلمية والتقنيات الزراعية الحديثة. وأكد حرص جامعة الدول العربية على دعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بالطاقات البشرية والمؤسسية في الدول العربية والإفريقية./ انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام