وقال المالكي ، في مقابلة صحفية مع قناة شمس الفضائية مساء امس الجمعة ، " كان هناك اصرار من الطبقة السياسية على إجراء الإنتخابات بوقتها المحدد مهما كان الثمن، حيث كانت هناك محاولات داخلية وخارجية لتأجيل الإنتخابات التشريعية العراقية "، لافتا إلى أن " سبب الإقبال الكبير على الإنتخابات ، هو الشعور بأن المقاطعة ستسقط العملية السياسية " .
واضاف ، إن " قانون الإنتخابات العراقي فيه الكثير من الإجحاف , وأبرز مواقع ضعفه هي "الكوتا" ، وهناك مطالبات كثيرة الان بإعادة النظر في قانون الإنتخابات على ضوء النتائج التي تحققت" .
وحول مستقبل العراق ومكوناته المجتمعية ، اوضح المالكي ، ان " العراق لا يكون مستقرا إلا إذا إستقرت كل منطقة من مناطقه أينما كانت ، و لا أجد أبدا إن السنة في العراق تم تهميشهم , ومن يروج لهذه الفكرة اناس مهزومون ، وكذلك الاكراد في العراق دفعوا أثمانا عالية نتيجة ممارسات نظام حزب البعث"، منوها إلى أن " الشيعة في العراق يعيشون مظلومية الاكراد من الأنفال والأسلحة الكيمياوية " .
وحول العلاقة مع اقليم كردستان ، قال المالكي، ان " الخلافات بين الإقليم والمركز لا يمكن أن تعالج بالإتفاقات المؤقتة بل بتشريع القوانين "، مبينا ان " العملية السياسية بعد الإنتخابات تتطلب مني الذهاب إلى أربيل لحل الكثير من التعقيدات " .
وعن ملف تشكيل الحكومة، أوضح المالكي، أن " تشكيل الحكومة مرتبط بالتوافق, وبالإمكان تشكيلها بعد شهر من إقرار النتائج "، داعيا الاكراد إلى الإسراع بإختيار شخصية رئيس الجمهورية ، والسنة لرئيس البرلمان .
وتابع القول ، ان " الفصائل المسلحة لديها رغبة للإنخراط في الدولة وتسليم سلاحها الثقيل "، عادا ان " رئيس الوزراء المقبل سيواجه مشاكل كبيرة , وأبرزها الأزمة المالية " .
وبشأن مرشحي منصب رئيس الوزراء، اكد المالكي ، ان " الإطار التنسيقي وضع مواصفات وشروطا محددة لشخصية رئيس الوزراء المقبل "، مبينا انه " لايوجد قرار في الإطار التنسيقي بحرمان السوداني من منصب رئيس الحكومة ".
وبشأن مستجدات الوضع الاقليمي في المنطقة ، اوضح المالكي ، ان " التطورات والحروب التي حصلت في المنطقة أعادت تقييم المواقف ، ونحن لا نريد أن نكون جزءا من المواجهة بين إيران وأمريكا ، وإنما نريد لعب دور الوسيط "، مؤكدا أن " العراق لن يكون جزءا من الإ تفاقيات الإبراهيمية أو الأمنية مع إسرائيل" ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام