وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى العراق ، السفير فيل فاريولا، إن " منع التطرف العنيف معترف به على نطاق واسع، بما في ذلك العراق والاتحاد الأوروبي، باعتباره أحد أكثر الاستجابات فعالية واستدامة للإرهاب العالمي".
واضاف " تشكر بعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية العراق ، وبعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق ، الحكومة العراقية واللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف على قيادتهما للجهود العالمية لزيادة الوعي وتعزيز التعاون الدولي في هذا الأمر المهم."
وأكد السفير فاريولا ، ان " الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف ، تُظهر التزام العراق بنهج شامل لا يشمل تدابير مكافحة الإرهاب الأساسية القائمة على الأمن فحسب، بل يشمل أيضًا خطوات منهجية ووقائية لمعالجة الظروف الأساسية التي تدفع الأفراد إلى التطرف والانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة".
من جانبه، قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق، أندرس فيباري، " نحن في بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية العراق ، فخورون بشراكتنا المتعددة الأوجه مع الحكومة العراقية وأصحاب المصلحة الوطنيون الآخرون لتعزيز تنفيذ كل من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب".
واضاف ، " سنبقى ملتزمين بشدة بمواصلة تعزيز شراكتنا مع الحكومة العراقية والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة الوطنيين الآخرين لمنع التطرف العنيف، وذلك في إطار جهودنا للحد من التهديد الإرهابي العالمي"، مبينا إن " معالجة الأسباب الجذرية للتطرف العنيف من خلال نهج شامل يراعي الفوارق بين الجنسين ويغطي المجتمع بأسره ، قائم على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون هو في مصلحة الأمن القومي لكل بلد"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام