وقال المالكي في تصريح متلفز : ان القلق ازاء الدولار .. امر مبرر .. معبرا عن الخشية بان نصل الى مرحلة تدهور العملة العراقية بسبب عدم السيطرة على حركة الدولار.
واضاف : هناك مخالفات في بعض حوالات التجار العراقيين وهذا يؤثر على المخزون العراقي من الدولار والازمة الحالية فيها جنبة سياسية وهناك من يتربص للحكومة ويحاول زعزعتها باستخدام ورقة الدولار.
واوضح المالكي : ان البنك المركزي مطالب بالسيطرة على حركة الدولار وتجنيب العراق ازمة حقيقية ولا حل لازمة الدولار الا بالسيطرة على الدولار والتفاهم مع الجانب الاميركي والازمة قديمة لكنها انفجرت في عهد السوداني.
وتابع : ان بعض الاطراف المحلية والدولية لم يرق له تشكيل الحكومة الحالية ونتائج عملها وازمة الدولار يكمن عمقها في الحوالات وهناك شيء من القصد السياسي في ازمة الدولار رغم انها مشكلة واقعية.
وبين المالكي : كان لدي اعتراض مسبق وواضح بشأن تخفيض قيمة الدينار العراقي وحذرت الجهات المعنية من تداعيات خفض قيمة الدينار لكنها لم تتدارك الازمة.
واكد: ان الحكومة قادرة ان تسيطر على ازمة الدولار لكن لا توجد معالجات لغاية الان.
واشار المالكي الى : ان بقاء القوات الاجنبية ليست مشكلة الاطار وحده بل هي مشكلة سياسية ووطنية والبرلمان كان واضحا باخراج القوات الاجنبية وكان القرار بالاجماع ولا توجد في العراق حاليا اية قوات عسكرية اجنبية باليات مدرعة وتجهيزات مقاتلة .
وذكر : ان وجود القوات الاستشارية والتدريبية الاجنبية التي تفيد العراق هو امر متفق عليه ووجود القوات العسكرية الاجنبية المقاتلة هو امر خطير جدا.
وقال المالكي : يجب ان تخضع حكومة السوداني للتقييم بعد انتهاء الـ 100 يوم الاولى والاطار التنسيقي هو من شكل هذه الحكومة وهو من يتحمل مسؤوليتها ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام