الامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشيد باجتماعات الدورة الحالية للمنظمة في بغداد التي حظيت برعاية وحضور رئيس الوزراء وماقدمه من مبادرات قيمة
وقال الامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية فؤاد حسين الليلة : اعرب عن ارتياحي لجميع ماشهدته هده الدورة ومخرجاتها .
وأكد أن هذه الدورة جددت الثوابت من قضية القدس وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية ،وان السبيل الأمثل لانهاء النزاعات هو الحوار ولغة السلم ومقترح عقد قمة اسلامية خاصة بالاقتصاد.
وجدد الامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اسماعيل ولد الشيخ أحمد اجدد رؤيته بالحرص على تعزيز الحضور الاعلامي للمنظمة في المحافل والقضايا الدولية وقال كما نتطلع للقمة المقبلة في اذربيجان وتعزيز الدور الدبلوماسي للمنظمة .
واضاف جميع القضايا والصراعات كانت جزءا مهما من اجندة اجتماعات المؤتمر وتوصلنا بالخلاصة إلى ان القضايا لاتحل بالحوار فقط دون المبادرات والوساطة.
واكد ان الاجماع الذي حصل في البيان الختامي واعلان بغداد دليل تحذيري على ماقد تصل اليه الاوضاع في المنطقة لاسيما ان الازمات تفاقمت لكن الوصول إلى الحلول مايزال قائما
والامانة العامة للمنظمة ستعمل مع العراق لاجل التقدم في هذه المبادرة المتعلقة بالقضايا الانسانية والامنية في المنطقة .
وقال هناك الية موجودة لتنفيذ القرارات سنعمل على تفعيلها وتعزبزها لتكون مراجعة دورية لا سنوية فقط لنرى مدى التقدم في القرارات واثق ان رئاسة العراق للمنظمة ستولي اهتماما خاصا لهذا الجانب.
واوضح ان قضية فلسطين محورية ومركزية كانت موضوع قمتين عربية واسلامية لاجل التعاطي مع ماحصل في غزة بالاخص من انتهاكات لحقوق الإنسان. ..ولدينا مرصد حقوق الإنسان لتوثيق تلك الممارسات والانتهاكات التي مارستها قوات الاحتلال ونعمل على توثيق كافة تلك الانتهاكات كما سندعم مرصدا اعلاميا اخر تشكل بعد القمة لمتابعة ورصد الاحداث الدولية اليومية ...وهناك اهتمام عالمي بالقضية الفلسطينية وزيادة عدد الدول التي اعترفت بفلسطين وزيادة الرأي العام الدولي للتعريف بانتهاكات حقوق الإنسان وهذه مؤشرات على حراك لايمكن التوقف عنه.
وقال نحن نثق ان المنظمة برئاسة العراق ستتقدم في هذه القضة ونعمل معا من اجل التقدم بذلك وان الدول الاعضاء 57 متفقة تماما على وجود دولة فلسطين بسيادة كاملة على اراضبها/انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام