وزير الخارجية.. القدس وغزة اجندة تصدرت اجتماعات الدورة 52 لاجتماعات وزراء الخارجية الدول اعضاء منظمة التعاون الاسلامي
وقال في مؤتمر صحفي ان بغداد تشرفت ليومين باستضافة اعمال الدورة 52 لاجتماعات وزراء الخارجية الدول اعضاء منظمة التعاون الاسلامي لمرتين بعد 45 عاما.
واكد ان الحكومة العراقية وفرت جميع المستلزمات لانجاح اعمال هذه الدورة بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي وتسلم العراق رئاسة هذه الدورة .
واوضح ان هذه الدورة اختتمت بمشاركة 55دولة و50 منظمة ، 22 وزيرا ، و601 مشاركا .
واشار الى مشاركة 180 اعلاميا يمثلون وكالات ومؤسسات اعلامية عربية ومحلية ودولية.
وقال وزير الخارجية ان هذه الاجتماعات اكدت على ضرورة واهمية خفض التصعيد واعتماد لغة الحوار والوساطة لانهاء الصراعات ، وسيعمل العراق مع الامانة العامة للمنظمة والدول الاعضاء لمتابعة توصيات ومخرجات اعلان بغداد .
واوضح ان مبادرة العراق لتقريب وجهات النظر والوساطة بين دول الخليج وايران طرحت قبل 3سنوات على الامين العام لجامعة الدول العربية ولكن لظروف معينة لم يتم الاستجابة المنشودة لها انذاك ، والان اعدنا طرح تجديد وتفعيل هذه المبادرة وتبنينا الوساطة وسنعمل على عقد اجتماع جديد بشأنها في بغداد كما نتطلع لذلك لكن نحتاج الى اتصالات مكثفة مع الاطراف المعنية دول الخليج الست.
واشار حسين الى ان انعقاد هذه الدورة في العاصمة بغداد هو دليل اشارات واضحة على الامن في البلاد وبغداد تحتضن قادة وملوك ورؤساء دول مختلفة.
وتابع العراق كان يقود رئاسة مجموعة 77 في الامم المتحدة وترأس ايضا القمة العربية والمجلس الوزاري لوزراء خارجية منظمة دول التعاون الاسلامي.
واكد وزير الخارجية ان عقد هذا الاجتماع في بغداد بعد 45 عاما هو انتصار للدبلوماسية والحكومة العراقية ..وهناك دعم واسع للعراق من الدول الاعضاء والمجتمع الدولي وهذه اشارة واضحة لدعم استقرار العراق كما سنعمل مع الامانة العامة للمنظمة لتنفيذ القرارات.
وعن اولويات العراق في رئاسته للدورة الجديدة ، اوضح حسين ان ملف الامن والاستقرار في المنطقة يحتل الصدارة بالتعاون مع دول المنطقة وبالاخص 6+2 اذا تم عقد اجتماع مع هذه الدول سنطرح الأمن وانهاء الصراع وبدء السلام والاستقرار والاقتصاد ، لان من واجب دول المنطقة هي التي تطرح مبادرات الامن وليس الدول الخارجية الاخرى وهذا مانسعى للوصول اليه بمساعدة هذه الدول ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام