قلعة باشطابيا... عروس الموصل التاريخية تستعيد بريقها السياحي
ويؤكد أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الموصل الدكتور قاسم الجمعة :" ان قلعة باشطابيا تمثل نموذجا حيا للعلاقة التاريخية بين مدينة الموصل ونهر دجلة الذي كان عبر القرون شريان الحياة وأحد أهم عناصر تشكيل هويتها العمرانية والحضارية" .
وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" ان موقع القلعة المطل على دجلة يمنحها قيمة سياحية مميزة إلى جانب أهميتها التاريخية والأثرية ما يجعلها مؤهلة لتكون وجهة سياحية بارزة لأهالي الموصل وزوارها".
وفي خطوة تهدف إلى إعادة إحياء هذا المعلم أعلن رئيس جامعة الموصل الدكتور وحيد الابراهيمي مبادرة لترميم القلعة، تتولى بموجبها الجامعة ، عبر مكتبها الاستشاري الهندسي ، اعداد دراسة الجدوى الشاملة للمشروع مجانا فضلا عن الاشراف الفني على مراحل التنفيذ بالتعاون مع مفتشية آثار وتراث نينوى.
واوضح :" ان المبادرة تطمح إلى إعادة القلعة إلى واجهة المشهد السياحي لتكون مقصدا للموصليين ، للاستمتاع بجمالها واطلالتها على دجلة وطبيعتها التي تمنح المكان سحرا خاصا" .
و تعد باشطابيا من أبرز شواخص الموصل التاريخية ويمنح موقعها على ضفاف دجلة أهمية حضارية وسياحية استثنائية فيما تمثل جهود ترميمها خطوة للحفاظ على ذاكرة المدينة وإعادة الحياة إلى معالمها التراثية"/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام