الاطار التنسيقي : الدولة قادرة على حماية مكونات العراق وتعزيز بيئة الاستثمار
وقال الاطار التنسيقي ، في بيان رسمي ، انه بدعوة من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي عقد امس الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، كُرّس لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد «يوم السيادة»، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره.
وتقدم الإطار التنسيقي بأسمى آيات التهاني إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي، وفي مقدمتهم قواتنا الأمنية البطلة بكافة تشكيلاتها وصنوفها، التي ذادت ببسالة عن حياض الوطن وصانت كرامته وسيادته.
واعرب الاطار التنسيقي ، عن وافر العرفان إلى المرجعية الدينية العليا التي كانت وما تزال صمام أمان الوطن.
كما ثمن الإطار التنسيقي عالياً مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة ، بالتزامها بورقة الاتفاق ، الذي تمخض عن جهد كبير قادته طوال المدة الماضية اطراف مخلصة.
وفي الوقت الذي اكد فيه اهمية تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، دعا كل الأطراف إلى الالتزام الكامل بالتهدئة الكاملة والشاملة ..
وثمن الاطار التنسيقي التزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة بعد قيامه بدور كبير في محاربة الارهاب.
وشكر الاطار التنسيقي ، اللجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلتها ، مؤكدا ضرورة استمرار جهودها بنفس الوتيرة الى حين الوصول إلى 30 حزيران 2026 ، وهو الموعد النهاىي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام