فقد قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب،انتزع الكرة في اللحظة الاخيرة من يد منافسه الديمقراطي جو بايدن في اربع ولايات رئيسية هي فلوريدا وبنسلفانيا وتكساس وميشغان. حيث اظهرت نتائج شبه نهائية، نهاية التصويت بالبريد، فوزا حاسما لترامب.
واضافت الصحيفة ان العالم سيستيقظ بعد ساعات على ولاية ثانية لترامب الا اذا حدثت معجزة، وشارك في التصويت في الانتخابات نحو مئة مليون امريكي في منافسة غير مسبوقة في التاريخ الامريكي.
وتابعت الصحيفة برغم ان استطلاعات الرأي اظهرت خلال الايام القليلة الماضية ترجيح كفة بايدن، الا ان ترامب ظل عنيدا يصارع خصمه في الولايات المتأرجحة التي تحسم التصويت لصالح احد المرشحين. وكان استطلاع للرأي نشرته شبكة (سي أن أن) الأمريكية، صباح الأحد، اوضح تقدم بايدن، على منافسه ترامب، في ولايات وصفتها بالمهمة في السباق نحو البيت الأبيض، قبل ساعات من الاقتراع الحاسم. لكن ترامب وأنصاره يشككون في دقة هذه الاستطلاعات، مستشهدين بالفشل الذريع الذي منيت به عام 2016 عندما أظهرت تقدم المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون على الرئيس الحالي، لكن الأخير فاجأ الجميع وفاز.
واظهر استطلاع اجرته مجلة اكومنست تفوق بايدن في عدد من التجمعات الانتخابية. وبرغم فوز الاخير بعدد الاصوات الخمسة جميعها في قرية بنيو هامشير، فان السؤال ما زال من دون جواب: من سيحكم العالم غداً؟ وهل سيعلن ترامب فوزه مبكرا مع احتمال وقوع اعمال عنف في واشنطن ونيويورك بشكل خاص؟.
من جانبها قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،اعلن امس الأربعاء، إن النتائج بدأت تتغير في بعض الولايات بشكل مفاجئ، بعدما كان متقدما، فيما أعلن مقر المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية، الديمقراطي جو بايدن، فوزه في الانتخابات.وجدد ترامب تشكيكه في تطور عملية فرز أصوات الانتخابات، قائلا إن الكفة تميل إلى منافسه جو بايدن بشكل يثير الريبة.وكتب في تغريدة: “إنهم يعثرون على أصوات لصالح بايدن في كل مكان، في بنسلفانيا وويسكونسن وميشيغين. هذا أمر سيء جدا لبلدنا”.
وركزت الصحيفة على قوله “إنهم يعملون بكد لتعويض فارق نصف مليون صوت في بنسلفانيا… نفس الشيء يحدث في ميشيغن وأماكن أخرى”.
وقالت الصحيفة ان ترامب اشار في مؤتمر صحفي إلى أنه من غير المنطقي ان تغير أصوات البريد أصوات الولايات بتلك الطريقة.مضيفا“النتائج بدأت تتغير في ولايات يسيطر عليها الديمقراطيون بطريقة غريبة”.كما قال ترامب أيضا عبر حسابه على موقع “تويتر”: “كيف يحدث هذا في كل مرة يحسبون فيها الأصوات، كيف يمكن للأصوات أن تنقلب بتلك الطريقة بسبب الاقتراع عبر البريد”.وتابع بقوله “إنهم يدمرونها بالكامل (الانتخابات)، هل هذا هو التوقيت المناسب لتدميرها؟”.وأعلن الرئيس، دونالد ترمب، الفوز على المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الرئاسة وذلك رغم عدم اكتمال النتائج من عدة ولاية متأرجحة يمكن أن تحسم السباق الانتخابي.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله لأنصاره في البيت الأبيض “بصراحة لقد فزنا”.غير أن نتائج الانتخابات من بعض الولايات الحاسمة، ومنها بنسلفانيا وويسكونسن وميشيغان وجورجيا، لم تتضح بعد،.
واوضحت الصحيفة تشير توقعات الشبكات التلفزيونية الرئيسية ومركز “إديسون” إلى أن ترامب لم يحقق حتى الآن العدد اللازم للفوز من أصوات المجمع الانتخابي، وهو 270 صوتا.في غضون ذلك، أعلن مقر المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية، الديمقراطي جو بايدن، فوزه في الانتخابات التي جرت، في الثالث من تشرين الثاني في أمريكا.
واوردت الصحيفة تصريحا للمحامي، بوب باور، مستشار مقر المرشح الأمريكي جو بايدن قال فيه “نحن فزنا في الانتخابات، وسندافع عن هذه الانتخابات”.”.
وبشان موضوع ازمة الرواتب قالت صحيفة الصباح الجديد ان خبراء اقتصاديين،اكدوا أمس الأربعاء، أن الحكومة تتعمد تأخير الرواتب لإجبار الموظفين على القبول بتقليلها، والضغط على مجلس النواب بتمرير قانون العجز المالي، مشيرين إلى أن طلب الحصول على قرضين في ستة أشهر مدروس بهدف اقناع الرأي العام بان العراق يعاني من أزمة خانقة.
ونقلت الصحيفة عن الخبير عبد الرحمن المشهداني قوله إن “تأخير الرواتب ورقة سياسية يستخدمها وزير المالية على مجلس النواب لتمرير قانون تمويل العجز المالي وأن “اعتراضات اللجنة المالية النيابية على المشروع الحكومي وحجم القرض الذي ينطوي عليه صحيحة وفي محلها”.مؤكدا “من غير المعقول بلوغ نفقات الدولة لثمانية أشهر 45 تريليون دينار، وتأتي الحكومة تطالب للمدة من 17 أيلول الماضي حتى نهاية العام، بمبلغ يصل إلى 57 تريليون دينار”..
واضافت ان الخبير نبيل المرسومي يتفق مع المشهداني بأن “عملية تأخير الرواتب ولشهرين متتالين مدروسة من جانب الحكومة”.مشيرا الى ، أن “الحكومة يبدو تريد أن تضع المواطن أمام خيارين، أما استمرار التأخير بالرواتب، أو انه يقبل بتقليلها من أجل الاستلام بالموعد المحدد”..
وتابعت الصحيفة بدوره، يجد الخبير الاخر صفوان قصي “استمرار تأخير تمويل الرواتب على شهرين متتالين سابقة خطيرة تمس هيبة الدولة وقال “بقاء الوضع بالنحو الحالي سيفضي إلى فقدان ثقة الموظف بالمؤسسة التي يعمل فيها”.مشددا على أن “الحكومة يفترض أن تكون لديها اولويات في الصرف، ودرجها ضمن رواتب الموظفين، وذلك لم يحصل حيث استمرت النفقات غير الضرورية بالرغم من وجود انخفاض واضح في عائدات النفط”./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام