السوداني : الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسلم مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب المتقاعدين لشهر اذار تقليص الانتاج النفطي في حقول الرميلة وايقاف التصدير عبر ميناء جيهان محكمة التحكيم الرياضي تدعم قرار حل الهيئة الادارية لنادي الزوراء الاعلام الايراني: استشهاد رئيس استخبارات الشرطة الإيرانية في العدوان على طهران القاضي زيدان: الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي الدفاعات الايرانية تصد عدوانا اسرائيليا على مدن طهران وكرج وقم الأردن يعيد فتح الاجواء امام حركة الطيران وإلغاء الإغلاق الجزئي هيئة الأركان الإيرانية تنفي انباء بشان هجمات لقوات ايرانية على أراضي وموانئ سلطنة عمان القوات المسلحة الإيرانية: تم إخلاء مراكز الصواريخ مسبقاً والمباني المستهدفة خالية الإعلام الأمني : ضبط منصة معدة لإطلاق 9 صواريخ في منطقة أبي غريب لاستهداف منشآت حيوية ببغداد مصرف الرافدين يعلن المباشرة بتوزيع رواتب المتقاعدين مجلس وكلاء الأمن الوطني يعقد جلسته برئاسة الأعرجي مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني هيئة التقاعد الوطنية تعلن عن صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار جنايات صلاح الدين : السجن 7 سنوات بحق مدير دائرة صحة صلاح الدين الأسبق الانواء الجوية تتوقع هطول أمطار متوسطة الشدة وانخفاضاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة جنايات المثنى : السجن 5 سنوات بحق مدير الامن السياحي في المحافظة أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط مخاوف من تعطل الإمدادات الذهب يواصل الارتفاع وسط تصاعد التوتر في المنطقة
| اخر الأخبار
قاعدة (العصا ) في الأمس .. هل تنفع في تربية اطفال اليوم ؟

قاعدة (العصا ) في الأمس .. هل تنفع في تربية اطفال اليوم ؟

بغداد/نينا/ تقرير عدوية الهلالي .. في بعض الدول الاوروبية تمنع القوانين الاهل من ضرب اطفالهم مما يعرضهم لأحكام تصل الى السجن خمس سنوات اذا ماعاقبوا اطفالهم بالضرب الشديد ..والهدف ليس الضرب بحد ذاته ، بل درجة الضرب وأثر العقاب البدني في الاطفال ..

ضرب الاطفال اذن هو قضية عالمية كما تؤكد الدراسات التربوية الحديثة ، فجميع الاهالي ، دون استثناء ، يضطرون في حالات عديدة الى ضرب اطفالهم ..واذا كان هذا هو الحال بالنسبة للأمهات الغربيات فماذا تقول الامهات العربيات والعراقيات خصوصا ، وماهو رأي التربويين والخبراء النفسيين ؟

يبدو ان بعض الآباء والامهات يعتمدون اسلوب القسوة والضرب في تربية أبنائهم اعتقادا منهم ان هذا الاسلوب هو الامثل ليتعلم الطفل الفرق بين الصواب والخطأ ، لكن الاهل يتجاهلون التأثير الضار والمدمر على نفسية الطفل ..

تقول نوال فاضل / ام لثلاثة اطفال : تعودنا منذالصغر على ان العصا تعتبر ناجحة في تأديب الصغار وهي العقاب الفوري والحل الامثل لردع الطفل عن اخطائه لأن التهديد والوعيد اللذين يطلقهما الاهل لمنع اطفالهم من ارتكاب خطأ ما لايؤديان الى نتيجة ايجابية ، وعندما كنا صغارا في السن ،كنا نضرب على اقل تصرف خاطئ لايرضى عنه اهلنا حتى لانكرر الفعل مرة اخرى ، وهذا الامر اثبت فاعليته معنا في اوقات عديدة ..اما الان ونحن في عصر الانترنت ومع التغييرات الكثيرة في المجتمع ، اصبح من الصعب علينا ان نستمر في تربية ابنائنا بنفس الطرق القديمة لخطورتها على نشأة الطفل ، ويلاحظ ان اكثر الاطفال لاينجح العقاب البدني ( الضرب ) في منعهم من ارتكاب الخطأ بل يزيد من عنادهم وتحديهم لآبائهم او الشخص الذي عاقبهم ".

واضافت :" اذا كنا لانستطيع تصور تربية اولادنا دون عقوبات واحتاج الامر لفرضها عليهم ، فمن واجبنا اتباع الوسائل التربوية الحديثة كالمنع وحرمان الطفل من ممارسة اشياء يحبها وهكذا ".

ويؤيد هذا الرأي المعلم علاء الزيدي بقوله :" (العصا لمن عصى ) ، العبارة التي كان يرددها المعلمون في زماننا باعتبارها الاداة الاكثر نفعا لتربية الاولاد ، لم تعد فاعلة في الوقت الحاضر مع التلاميذ في المدارس او الابناء في البيوت ".

وبين :" ان الضرب بغرض التأديب وقمع السلوك السيء وضبط الصفوف ، يعد المشكلة الرئيسة التي يعاني منها الطلاب في المدارس ، لكنه يجب ان يكون آخر وسيلة يمكن ان يلجأ لها المربون في حالة وجود خطأ من قبل الطالب ، لأن مجتمع المدرسة تربوي وهدفه الاول تخريج جيل متعلم لايعاني من العقد النفسية ، والفائدة التي يحققها العقاب بالضرب وقتية لاتقضي على نوازع الشر ، بل تقمع السلوك الظاهر فقط ".

عن هذه الظاهرة تقول الدكتورة أمل ابراهيم / استاذة الطب النفسي : لابد من التسليم مبدئيا بأن ضرب الام او الاب للطفل ليست غاية ولاعادة في حد ذاتها انما هي اداة اولا واخيرا ، وبطريقة اخرى يعتبر الضرب خطابا يحمل رسالة لانريد توجيهها الى الطفل لفعل شيء ما ، وهذه الرسالة تحمل اكثر من معنى ، المعنى الاول انني ارغب ان اختار لطفلي تصرفا معينا من بين اختيارات عدة باعتباره اصح التصرفات لذلك فالضرب يجب الا يتم عند حدوث أول خطأ ، وثانيا ، لابد ان يكون الضرب مقرونا بالحنان الى حد كبير ، بمعنى انني اريد للطفل بضربه مصلحة لي شخصيا وهو مايشعر به الطفل من تعبيرات وجهي وطريقة ضربي له ، ومدى قسوة الام وهي تضرب طفلها ..

ويقول علي العاملي / اخصائي تربية وعلم نفس : الاهم من كل ذلك الايهين الآباء اطفالهم اثناء تاديبهم والا يفعلوا ذلك امام الاخرين ويتجنبوا لطم الطفل على وجهه ، فهذه كلها خطوات تجعل الآباء يوصلون رسالتهم لأبنائهم دون ان تثير لدى الطفل شعورا غامضا بالرعب او ربما الكره الشديد للبيت وعائلته وخصوصا في سنوات طفولته الاولى .

ويضيف العاملي قائلا :" ان الاثار السيئة عمليا لضرب الاطفال خلاف القواعد السابقة هي الانطواء والعزلة عن المجتمع والفصام والوسواس والتضارب في الاحاسيس والشعور ، بالانهزامية وقلة الحيلة ..بينما التقليل من العقاب بالضرب ومراعاة كثير من شروطه يحققان بالفعل الشخصية السوية للطفل وينقذانه من حالة اللاتوازن في حالة معاقبته على كل شيء يصدر منه او تركه بلا عقوبة رادعة ".

وتشير الدكتورة فاتن الجراح استاذة مسرح الطفل الى دور الثقافة والوعي في حماية الأطفال من العنف لأن نشر الوعي المضاد يؤمن خروج جيل صحي الى المجتمع فضلا عن الاهتمام بالتعليم ، مطالبة بتفعيل قانون حماية الطفولة الذي يحتاج الى تبني حقيقي من قبل وزارة العدل وهيئة رعاية الطفولة بالتعاون مع وزارة الثقافة لما للثقافة والفن من دور كبير في معالجة الاطفال من الصدمات التي يخلفها العنف ./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 03 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء. واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آث

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية