رئيس الجمهورية يبحث مع نظيره اللبناني تطورات الاوضاع في المنطقة الاطار التنسيقي يؤكد دعمه للحكومة والقوات الامنية وهي تؤدي مهامها في حفظ السيادة وانفاذ القانون السوداني والرئيس اللبناني يؤكدان اهمية ممارسة المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة السوداني : الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسلم مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب المتقاعدين لشهر اذار تقليص الانتاج النفطي في حقول الرميلة وايقاف التصدير عبر ميناء جيهان محكمة التحكيم الرياضي تدعم قرار حل الهيئة الادارية لنادي الزوراء الاعلام الايراني: استشهاد رئيس استخبارات الشرطة الإيرانية في العدوان على طهران القاضي زيدان: الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي الدفاعات الايرانية تصد عدوانا اسرائيليا على مدن طهران وكرج وقم الأردن يعيد فتح الاجواء امام حركة الطيران وإلغاء الإغلاق الجزئي هيئة الأركان الإيرانية تنفي انباء بشان هجمات لقوات ايرانية على أراضي وموانئ سلطنة عمان القوات المسلحة الإيرانية: تم إخلاء مراكز الصواريخ مسبقاً والمباني المستهدفة خالية الإعلام الأمني : ضبط منصة معدة لإطلاق 9 صواريخ في منطقة أبي غريب لاستهداف منشآت حيوية ببغداد مصرف الرافدين يعلن المباشرة بتوزيع رواتب المتقاعدين مجلس وكلاء الأمن الوطني يعقد جلسته برئاسة الأعرجي مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني هيئة التقاعد الوطنية تعلن عن صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار جنايات صلاح الدين : السجن 7 سنوات بحق مدير دائرة صحة صلاح الدين الأسبق الانواء الجوية تتوقع هطول أمطار متوسطة الشدة وانخفاضاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة
| اخر الأخبار
مسلسل اغتيالات الناشطين ..اختبار حقيقي لقوة السلطة ونزاهة الأجهزة الأمنية

مسلسل اغتيالات الناشطين ..اختبار حقيقي لقوة السلطة ونزاهة الأجهزة الأمنية


بغداد / نينا / ..عدوية الهلالي..شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في عدد حوادث اغتيال ناشطين واعلاميين وشرائح مجتمعية أخرى مهمة .

وفي كل تلك الحوادث ، لم يتم العثور على الجاني وقيدت القضية ضد مجهول ، والغريب ان اغلب تلك الحوادث تجري في وضح النهار مايشير احيانا بأصابع الاتهام الى جهات متنفذة او امنية يمكن أن تكون متورطة او تقف خلفها اجندات خارجية ، وقد تكون مجرد محاولات داخلية لاثارة الفوضى والخلافات بهدف اضعاف الحكومة وتسقيطها .
..متى يمكن الكشف عن ملابسات هذه الحوادث ومعاقبة الجناة ..وهل سيتوقف مسلسل قتل الناشطين والشخصيات المؤثرة في المجتمع ؟!

كانت مفوضية حقوق الانسان قد ذكرت – على لسان عضو المفوضية الدكتور فاضل الغراوي -ان عدد حوادث الاغتيال في شهر آب الجاري فقط قد بلغ تسع حالات في محافظات البصرة وذي قار وميسان وهو مايمثل انتهاكا صارخا لحق الحياة والأمن والأمان للمواطن .. واشارت المفوضية الى تقاعس الأجهزة الأمنية في ممارسة دورها الدستوري في حماية المواطنين والناشطين مايضع علامات استفهام كبيرة على دورها وتخليها عن واجباتها تجاه امن المجتمع والمواطن وهو مايجعلنا امام هاجس انهيار السلم المجتمعي في أية لحظة ..وطالبت المفوضية الجهات الحكومية والأمنية بتحمل مسؤولياتها للحفاظ على حياة الناشطين والمتظاهرين وضرورة العمل على كشف العصابات المنفلتة التي تمارس هذه الجرائم وتقديمهما للعدالة ..

من جهته ، وصف الاعلامي حليم سلمان الاغتيالات بأنها سلاح الجبناء العاجزين عن المنطق والحجة والعمل وانها دعوة للأنقسام المجتمعي متسائلا عمن له المصلحة في احداث شرخ في المجتمع وتهديده ..ويركز سلمان على حقيقة ان هذه الحوادث هي اختبار حقيقي لقوة الدولة ، اذ يفترض ان تسابق الزمن بكل اجهزتها المنية لمعرفة الجناة ومن يقف خلفهم لتنفيذ هذه المهمة القذرة والا فأن المنظومة الامنية قد تكون مخترقة ..

ويؤيد المحلل السياسي سلمان داوود ماسبق بقوله ان مايحدث في الجنوب من اغتيالات بحق الشباب المسالم هو ا اعلان حرب ضد الدولة التي تقع عليها مسؤولية حماية المواطنين ، ذلك ان الاغتيالات تبدو منظمة وتسير وفق منهج سيستمر ربما في ظل غياب القانون وعجز القوات الامنية اضافة الى ضعف القرار الحكومي في محاسبة الجناة وضبط الامن العام في البلد ..

اما الخبير الأمني حيدر الموسوي فيرى ان العراق اصبح ساحة للصراعات الاقليمية والدولية وتجري فيه المناكفات السياسية وتصفية الأمور بين الخصماء السياسيين عبر تصفية اشخاص آخرين ، مشيرا الى وجود عصابات شخصية تحاول ان تخلط الأوراق بين الأحزاب والمتظاهرين ، والى وجود تيار ضد المتظاهرين وضد سير العملية الانتخابية وضد امن واستقرار العراق ..

الاكاديمي الدكتور محمد الكحلاوي من مركز القمة للدراسات الاستراتيجية يرى ان هذه الاغتيالات ليست وليدة اليوم وانما يقوم بها اشخاص او جماعات وفق اجندات معينة اغلبها خارجية لارباك الوضع السياسي داخل البلد ، مطالبا الحكومة بالعثور على القتلة ومحاسبتهم ..

ويستبعد الناشط المدني علاء حسين ان تتمكن اجهزة الدولة من القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة لأن وزارة الداخلية تكتفي بجمع المعلومات وتشكيل اللجان وهو الأمر الذي يساعد على ضياع الحقيقة ، بينما كان ينبغي عليها القيام بحملة واسعة تشارك فيها جميع الأجهزة الأمنية لوئد عصابات القتل الاجرامية ، خاصة وان من يقف خلف هذه الاغتيالات المنظمة يعمل على خلق فتنة طائفية ومجتمعية تهدد السلم الأهلي في البلد ..

من جانبه ، يرى الدكتور عدنان السراج مدير المركز العراقي للتنمية الاستراتيجية ان استهداف أي مدني سواء كان ناشطا او لا بالاغتيال هو جريمة بحق الوطن والانسانية وخرق كبير للقانون والنظام واستهتار بقيمة المواطنة ، ولكن بالمقابل ، يجب ان تكون سلطة الدولة لتطبيق القانون قوية ونافذة وتمنع المندسين والمخالفين للتعليمات من أي طرف للقيام بأي نشاط تخريبي يسيء لسمعة الوطنيين الشرفاء ..

ويرى الباحث في الشان العراقي الدكتور حيدر سلمان ان المتصارعين عملوا على جعل بغداد اولا والبصرة ثانيا ، مسرحا لصراعاتهم حتى وجدنا الكثير من شعارات التظاهرات وقد تغيرت من تعديل الدستور والنظام الى عدم وضوح بالطلبات ، ناهيك عن اختراق التظاهرات من مندسي الطرف الاخر ممن عمدوا لتخريبها، فيما عمد الطرف المناقض الى نشر صور وادلة واهية عن علاقة السفارة بناشطين ذاهبين بذلك لتشريع استهدافهم .ويؤكد سلمان على اختراق التظاهرات وكذلك اختراق النظام واجهزته الأمنية من قبل كل الأطراف المتصارعة سواء من يدعم منها المعسكر الشرقي او المعسكر الغربي وتاثير كل ذلك سلبيا على مصلحة العراق والمشكلة الاكبر، ان كلاهما يظن انه يخدم العراق، لكنهم يعلمون جيدا انحيازهم على حساب بلدهم، مستفيدين من الجو العام للكراهية، ومحاولين الوصول الى اهداف سياسية لاتختلف كثيرا عن الذين يقومون بالاغتيالات ويقتلون اصواتا هامة بالمجتمع لاسكاتها فيما زارعي الكراهية يغتالون الفكر المجتمعي ككل.

ويؤكد الناشط المدني باسل الزبيدي ان مايحدث من اغتيالات هو نتيجة متوقعة لاستمرار التظاهرات اذ ان هنالك جهات لاتريد لملفات الفساد ان تنكشف ولاللحراك الشعبي أن يستمر ، فكان ثمن ذلك ان جرى استباحة دم المواطن العراقي الذي لم يخرج الا للمطالبة بحقوقه المشروعة ، وكانت آخر ذريعة لذلك هي اتهامه بالعمالة وعلى أسس واهية لأنه يسعى الى الحصول على حياة كريمة ..ووطن حر ../انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 03 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء. واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آث

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية