صحيفة الصباح شبه الرسمية قالت ان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، وصل الى الولايات المتحدة الأميركية، على رأس وفد حكومي، تلبية لدعوة رسمية، حيث يلتقي الرئيس دونالد ترامب في البيت الابيض فضلا عن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، .
وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ان الكاظمي، سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غداً الخميس، وستجرى خلال اللقاء مباحثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، الى جانب مناقشة التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واشار الى ان الكاظمي سيعقد خلال زيارته محادثات مع كبار المسؤولين الأميركيين، تتضمّن بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في مجالات عديدة، في مقدمتها الأمن والاقتصاد والصحة، وغيرها من القطاعات.
وكان وزير الخارجية فؤاد حسين ووفد دبلوماسي رفيع المستوى وصل إلى العاصمة الأميركية أمس الأول الاثنين، تمهيداً لزيارة الكاظمي، حيث عقد جولة من الحوار الستراتيجي مع الجانب الأميركي برئاسة نظيره مايك بومبيو،.
وقال بيان للخارجية، بأن «جولة المفاوضات هذه تأتي تمهيداً للحوار الذي سيقوده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن الجانب العراقي مع الجانب الأميركي الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكشف المتحدث باسم رئيس الوزراء، أحمد ملا طلال، عن أن الكاظمي سيقوم بزيارة الأردن عقب زيارته الحالية لواشنطن.
الصحيفة نقلت عن النائب عن تيار الحكمة أسعد المرشدي، تاكيده «أهمية زيارة رئيس الوزراء للولايات المتحدة الأميركية، وستتضمن ملفات مهمة من بينها الاتفاقية الستراتيجية وتواجد القوات المسلحة الأميركية على الأراضي العراقية، والتدخلات الخارجية بشقيها الاقليمي والدولي.
وأضاف المرشدي ، أن «الملف الاقتصادي والوضع الراهن في الإقليم والمشكلات التي تواجهها الدولة، والعلاقات الأميركية الإيرانية وتأثيرها في الساحة العراقية، ستكون من أهم الملفات التي سيطرحها رئيس الوزراء في المباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية.
من جانبه، بين النائب عن تحالف سائرون سعد مانع أن «رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ألزم نفسه بجدولة الانسحاب الأميركي من خلال البرنامج الحكومي، وبجلسة مجلس النواب»، موضحاً أن «على أي رئيس حكومة حالي أو مقبل أن يضع العراق أولاً بعيداً عن المصالح الشخصية.
من جانبها قالت صحيفة الزمان ان وزير الخارجية فؤاد حسين، استبق الوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي وصل واشنطن امس، بعقد لقاءات مع مسؤولين امريكيين بينهم نظيره الامريكي مايك بومبيو، لبحث الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين التي عقدت عام 2008.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله ان الكاظمي سيركز على ثلاثة ملفات رئيسة هي الامن والطاقة والاستثمار.
وبدأ الكاظمي امس زيارة رسمية الى الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفد حكومي تلبية لدعوة رسمية.
واكد مكتب الكاظمي في بيان امس مغادرته البلاد وقال انه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم غد الخميس، (وستجري خلال اللقاء مباحثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، الى جانب مناقشة التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك)، مضيفا ان (الكاظمي سيعقد خلال زيارته محادثات مع كبار المسؤولين الأمريكيين، تتضمّن بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في مجالات عديدة، في مقدمتها الأمن والاقتصاد والصحة، وغيرها من القطاعات).
وفي اطار الاستثمارات الامريكية المتوقع الاتفاق عليها قيام شركة نفط امريكية عملاقة بالاستثمار في حقول محافظة ذي قار بحسب تقارير صحفية.
من جهة اخرى دعا تحالف سائرون، الحكومة لإصدار موقف واضح من التطبيع بين الامارات واسرائيل.
وقال عضو التحالف بدر الزيادي في تصريح ان (الدستور العراقي ذكر صراحة بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني فضلا عن حجب ذكر اسمه كونه يعد اعترافا بهذا الكيان)، لافتا الى ان (التطبيع الاخير بين الكيان الصهيوني والامارات بحاجة الى موقف من الحكومة العراقية).
واضاف ان التحالف( ينتظر موقفا من الحكومة تجاه التطبيع الاماراتي الصهيوني)، داعيا (الحكومة لاصدار موقف واضح بشكل فوري من التطبيع الاخير).
صحيفة الزوراء التي تصدر نقابة الصحفيين اهتمت بالموازنة الاتحادية.
ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة المالية النيابية، النائب شيروان ميرزا، قوله ”: ان وزارة المالية تريد ان تنظم الانفاق المالي للعام الحالي من خلال اعداد موازنة جديدة. لافتا الى: ان الوزارة ستعد موازنة تحتوي على البيانات المالية للواردات والنفقات للاشهر الماضية، وكذلك لما تبقى من اشهر للعام الحالي.
واضاف: ان البعض يتساءل ويعرب عن استغرابه من اعداد موازنة على الرغم من العام الحالي شارف على الانتهاء او سنصل الى الربع الاخير منها، إلا انه في الحقيقة خطوة ذكية لتنظيم النفقات المالية في الدولة، وهذا احد الاسباب الذي دفع وزارة المالية لإعداد موازنة جديدة.
واشار الى: ان الموازنة ستكون تشغيلية بالدرجة الاساس، وستخلو من أي مشاريع استثمارية. مبينا: ان اللجنة المالية تنتظر مجيء الموازنة من الحكومة لغرض مناقشتها ومعرفة محتواها ودراستها قبل رفعها الى رئاسة مجلس النواب لغرض القراءة والتصويت.
ورجح عضو اللجنة المالية النيابية بأن “الموازنة لن تأخذ وقتا في المناقشة والقراءة والتصويت لكونها ستقتصر على اشهر قليلة”. لافتا الى: ان اللجنة المالية النيابية لم تعقد أي اجتماع خلال الايام الماضية بسبب ظروف البلد لكن قد تستأنف اجتماعاتها خلال الايام المقبلة في حال ارسال الموازنة.
من جهتها، اعلنت وزارة التخطيط اعداد خطة حكومية لتأمين متطلبات الانفاق الحكومي لماتبقى من اشهر العالم الحالي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد الزهرة الهنداوي، ان الحكومة ستعد موازنة انفاق لما تبقى من اشهر عام 2020. مبينا: ان هذه الخطة ستكون بالدرجة الاولى تشغيلية لتأمين متطلبات الانفاق الحكومي لما تبقى من اشهر السنة الحالية.
واضاف: ان الخطة تتمثل بإعداد موازنة جديدة لما تبقى من العام الحالي. مبينا: ان الموازنة ستكون تشغيلية بالدرجة الاولى.
وكانت وزارة المالية اكدت، الاثنين الماضي، عزمها تقديم موازنة عام 2020 قبل نهاية شهر ايلول المقبل./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام