الاعلام الامني: اسقاط طائرة مسيرة ضمن الأطراف البعيدة لمحيط مطار بغداد الدولي رئيس الجمهورية يبحث مع نظيره اللبناني تطورات الاوضاع في المنطقة بغياب المالكي وحمودي والولائي ..الاطار التنسيقي يؤكد دعمه للحكومة والقوات الامنية في انفاذ القانون وحماية البعثات الدبلوماسية السوداني والرئيس اللبناني يؤكدان اهمية ممارسة المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة السوداني : الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسلم مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب المتقاعدين لشهر اذار تقليص الانتاج النفطي في حقول الرميلة وايقاف التصدير عبر ميناء جيهان محكمة التحكيم الرياضي تدعم قرار حل الهيئة الادارية لنادي الزوراء الاعلام الايراني: استشهاد رئيس استخبارات الشرطة الإيرانية في العدوان على طهران القاضي زيدان: الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي الدفاعات الايرانية تصد عدوانا اسرائيليا على مدن طهران وكرج وقم الأردن يعيد فتح الاجواء امام حركة الطيران وإلغاء الإغلاق الجزئي هيئة الأركان الإيرانية تنفي انباء بشان هجمات لقوات ايرانية على أراضي وموانئ سلطنة عمان القوات المسلحة الإيرانية: تم إخلاء مراكز الصواريخ مسبقاً والمباني المستهدفة خالية الإعلام الأمني : ضبط منصة معدة لإطلاق 9 صواريخ في منطقة أبي غريب لاستهداف منشآت حيوية ببغداد مصرف الرافدين يعلن المباشرة بتوزيع رواتب المتقاعدين مجلس وكلاء الأمن الوطني يعقد جلسته برئاسة الأعرجي مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني هيئة التقاعد الوطنية تعلن عن صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار جنايات صلاح الدين : السجن 7 سنوات بحق مدير دائرة صحة صلاح الدين الأسبق
| اخر الأخبار
الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .. تعزيز لوجود القوات العسكرية .. ام رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين ؟

الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .. تعزيز لوجود القوات العسكرية .. ام رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين ؟


بغداد / نينا / تقرير : عدوية الهلالي .. بعد جولة من المباحثات التي دامت ساعتين بين الوفدين الأمريكي والعراقي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في العاشر من حزيران الجاري ، اعتبر البعض ماجرى انجازا يحسب لحكومة الكاظمي على الصعيد الخارجي لأنه أعاد للعراق ثقله كدولة تتعامل بندية مع الدول الكبرى ولأنه فتح الآفاق امام نوع جديد من التعاون بين البلدين ، فيما رأى البعض الآخر ان الولايات المتحدة اكدت وجودها في العراق عبر الحوار لأنه لم يسفر حتما عن الزامها بتنفيذ قرار البرلمان العراقي واخراج قواتها من العراق ..فما الذي ارادته امريكا من الحوار مع العراق ، وماالذي يسعى اليه العراق وكيف ستكون طبيعة العلاقة بين البلدين مستقبلا ؟

يؤكد الكاتب محمد الهاشمي :" ان امريكا استثمرت موضوع داعش لترسيخ وجودها العسكري في العراق فأسست القواعد الكبيرة ووسعت من وجودها ومقراتها في العراق ، بل وسيطرت على الطيران والرادارات والعمليات العسكرية ، وبعد أن أقدمت على ضرب المقرات والمعسكرات والمخازن لقوات الأمن العراقية خلال عام 2019 ثم اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وتعرضت الى هجوم صاروخي مضاد ، بدأت تفكر جديا بالخروج من الأزمة ، فدعت الى مفاوضات امريكية عراقية بهدف حياكة مؤامرة تبرر وجودها العسكري في العراق وتمنحه شرعية جديدة .وقد مارس المفاوض الامريكي دوره في تعميق تواجد امريكا في العراق بالرجوع الى اتفاقية الاطار وتوسيع بنودها خاصة وان سبب الرجوع لىهذه الاتفاقية هوحتى لاتحتاج الاتفاقيات الجديدةالى موافقة البرلمان ، كون الاتفاقية الاولى تم التصويت والموافقة عليها برلمانيا عام 2008،وإن مايجري هوتوسع فقط لأصل الاتفاقية،وان امريكاتريد ان تتهرب من الضغط السياسي والبرلماني العراقي ومن مواجهة المقاومة العراقية لها بايجادسبل لمنح القواعد الامريكيةشرعيةالبقاء.

ويؤيد الكاتب يوسف الراشد هذا الرأي بقوله ان الفريق الأمريكي المفاوض قد كسب الجولة الأولى من المفاوضات بالحوار الاستراتيجي حيث أسس لشرعنة بقاء امريكا على الصعيد العسكري والأمني والسياسي والشروع في توسيع هذه العلاقات معها ، مشيرا الى ان تجزئة المفاوض العراقي في الحوار الى ثلاثة مكونات ( مفاوض سني وآخر كردي وثالث شيعي ) هي محاولة ماكرة لكسب كتلتين تعارضان خروج الأمريكان ضد الكتلة الشيعية التي تصر وتطالب بجدولة الخروج ، ومؤكدا :" ان الحديث عن مستقبل واعد للعلاقات الاقتصاديه والثقافية و العسكريه للعراق مع امريكا هوضحك على الذقون ، وان الامريكان ومن خلال هذه الاتفاقية سيعززون تواجدهم في العراق مستغلين الخلافات بين الكتل والاحزاب السياسية العراقية.

اما محافظ بغداد الأسبق الدكتور صلاح عبد الرزاق فيرى انه بدلاًمن الحلم بعراق ديمقراطي نموذجي،أصبحت أهداف واشنطن أكثرتواضعا وواقعية،ويتمثل أبرزهابمنع عودة تنظيم (داعش)،وتحقيق التوازن مع النفوذالإيراني في العراق). كما ان الهدف الستراتيجي لواشنطن في العراق هومحاربة النفوذالإيراني مهما كانت نتائجه وخسائره التي يدفعها العراقيون تجاه هذه السياسة. ومازال الأمريكان ينظرون للعراق على انه مجرد ساحةصراع أوحرب على إيران،وليس العراق صديقاًولاحليفا لأمريكا مثل دول أخرى.

للمحلل السياسي حميد الهلالي رأي مغاير فهو يرى ان الحوار هو بداية مشجعة للعلاقة بين الدولتين العراق وامريكا ، لأن هذه المفاوضات تختلف عن سابقاتها بكون الأساس فيها هو مصلحة العراق وهذا دلالة على نضوج المفاوض العراقي ، مشيرا الى :" ضرورة استغلال العداء بين أمريكا وايران لصالحنا في الحوار لأننا نسعى الى علاقة جديدة لاتنحصر فقط في الجانب العسكري وانما تمتد الى الجوانب الاخرى لتحقيق الفائدة للشعب العراقي "..

ويعتقد الهلالي :" ان النقاط الأساسية التي التزم بها المفاوض العراقي مرضية للشعب العراقي ، فمنها احترام رضى المرجعية واحترام رأي الكتل السياسية والالتزام بقرار مجلس النواب بخصوص الجانب الأمريكي ، وهو مايجد تفهما من الجانب الامريكي كما يبدو ، اذ ان الامور الآن ليست كما كانت في عامي 2008 و2011 فالادارة الامريكية اختلفت وكذلك الحكومة العراقية ، وهنالك ارادة عراقية جديدة فرضت نفسها هي ارادة الشارع العراقي وهذه لن تقبل ان تقوم اتفاقية ضد مصلحة الشعب العراقي ، فنتائج المفاوضات تدل على ان هناك رؤية جديدة وان الأمن لم يعد عسكريا فقط بل أمنا شاملا وفي كل المجالات ".

في الوقت الذي يرى فيه الخبير السياسي استاذ العلوم السياسية الدكتور علي الجبوري :" ان الولايات المتحدة تريد ان تضع العلاقة بين البلدين في اطر معينة تعفيها من كثير من الاحراجات التي وقعت فيها في الفترة الاخيرة خصوصا مايتعلق بموضوع تواجدها الكثيف في العراق والسقف الزمني المخصص له من قبل الولايات المتحدة وحجم الدعم الامريكي للعراق في بقية الجوانب ".

ولايعتقد الجبوري بقيام اتفاقية جديدة بل سيتم ايضاح النقاط الغامضة في اتفاقية الاطارالستراتيجي التي لم تنفذ بحذافيرها خاصة وان الحكومتين لن تستمرا طويلا ، فالأولى بانتظار الانتخابات الرئاسية والثانية وقتية وقد تنتهي باجراء انتخابات مبكرة ..

من جانبه ، يتساءل النائب السابق عضو دولة القانون خالد الأسدي عن مدى التزام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاقية الاطار الستراتيجي ، وان كانت تنوي الابقاء عليها او الغائها لذا يأمل ان يساعد الحوار في تفعيل هذه الاتفاقية اذ لاتوجد امكانية لعقد اتفاقية جديدة وتأكيد خروج القوات الامريكية من العراق لأنه تم طلب مساعدتها في ظرف آخر ، بشكل رسمي وقانوني، لذا يتطلب انهاء وجودها خطوة قانونية ورسمية ايضا لأن العراق حريص على ان تكون علاقاته مع الولايات المتحدة مستقبلا في اطار سلمي وسليم ./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 04 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء. واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آث

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية