عن الموضوع الاول تحدثت صحيفة / الزمان / عن مخطط ستراتيجي لداعش يهدف الى زعزعة الامن والاستقرار ، عبر القيام بعمليات ضد القوات الامنية في بعض المدن .
واشارت الصحيفة الى قول الخبير الامني عماد علو :" ان عمليات داعش على محور / مكيشيفة ـ بلد ـ الطارمية/ قد تعني محاولة تعزيز التواصل والتعاون بين اجنحة عناصر التنظيم في ديالى والانبار عبر هذا المحور ذي التضاريس الجغرافية المساعدة على التنقل والقيام بهجمات وحرب العصابات".
واضاف علو :" ان هدف التنظيم الستراتيجي لاحقا ، هو تهديد بغداد".
كما نقلت / الزمان / قول رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم :" ان الخرق الامني الاخير في محافظة صلاح الدين بحاجة لوقفة جادة تتطلب ستراتيجية امنية للقضاء على جيوب داعش".
و ادان رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا الهجوم الداعشي على الحشد في المحافظة ، وتساءل الملا ، بحسب الصحيفة :" اين الاصوات المطالبة بسحب الحشد من تلك المناطق وتطعن بتضحيات ابنائنا".
فيما نقلت عن النائب احمد الجبوري قوله :" آن الوقت لقطعِ دابر المجاملات التي تسببت بسفكِ دماءِ ابنائنا سواء من الاجهزة الأمنية او الحشد".
اما صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، فقد تابعت موضوع تقديم رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي كابينته الوزارية والموعد المحتمل للتصويت عليها في البرلمان .
ونقلت بهذا الخصوص قول النائب عن تحالف الفتح عبد الامير تعيبان :" ان رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي عرض قائمة مرشحي الكابينة الوزارية المعدلة خلال لقائه ممثلي الكتل والقوى السياسية ".
واضاف تعيبان:" ان الكاظمي سيقدم الكابينة الوزارية الجديدة الى مجلس النواب خلال 48 ساعة المقبلة"، مبينا :" ان البرلمان سيعقد جلسة منح الثقة للحكومة خلال الاسبوع الحالي ، وان الكاظمي سيحاول ايضا تقديم مرشحين جدد لوزارات المالية والداخلية والدفاع " .
فيما قال النائب عن تحالف / سائرون / جمال فاخر، حسب / الزوراء / :" ان اكمال الكابينة الوزارية وتحديد موعد جلسة التصويت عليها، لا يعنيان ان الحكومة الجديدة ستمرر داخل البرلمان " ، معتبرا :" ان الكاظمي عمل على ارضاء كافة الاطراف السياسية، وجعل حكومته حكومة شراكة ".
عن الموضوع ذاته ذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، ان من المرجح ان يتم التصويت على حكومة الكاظمي خلال الاسبوع الحالي .
وقال النائب عن تحالف / الفتح / فاضل الفتلاوي ، حسب / الصباح / :" ان رئيس الحكومة المكلف مستمر في مشاوراته مع الكتل السياسية بعد تسلم البرلمان المنهاج الحكومي ، تمهيداً لتحديد موعد جلسة التصويت على الحكومة".
واضاف الفتلاوي:" ان الاسبوع الحالي سيشهد تقديم الكابينة الوزارية بجلسة علنية في القاعة الكبرى امام انظار الشعب العراقي" ، مرجحاً تحقق النصاب الكامل ونجاح الكاظمي في تمرير حكومته.
فيما تحدث النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني طعمة اللهيبي عن تعرض الكابينة الوزارية لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي لبعض التعثرات، مبينا :" ان الاسبوع الماضي شهد انفراجا بعد ارسال المنهاج الحكومي "، متوقعاً ان يشهد الاسبوع الحالي التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة.
ونقلت الصحيفة قول اللهيبي :" ان الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس لديه اعتراض على شخصية الكاظمي ، اذا ما تم الاتفاق عليه داخل البيت الشيعي ، لذلك ستكون هناك جلسة للتصويت خلال هذه الايام "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام