صحيفة / الصباح الجديد / تحدثت عن اتفاق لتشكيل الحكومة الجديدة خلال عشرة ايام .
ونقلت بهذا الخصوص قول النائب محمد الخالدي:" ان الحوارات التي يجريها رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي مع الكتل هي للاتفاق على البرنامج الوزاري وكيفية تمرير المرشحين ".
واضاف الخالدي :" ان رئيس الوزراء المكلّف لديه كتلة نيابية كبيرة تدعمه وهي من رشحته مسبقاً واعضاؤها من النواب المستقلين، كما انه يحظى بدعم شعبي كبير، ومن ثم تقع عليه مسؤولية تشكيل حكومة كفاءات ، وهو قادر على فعل ذلك ".
فيما قال النائب فاضل جابر ، حسب الصحيفة :" ان جميع الكتل السياسية ابدت استعدادها للتعاون مع علاوي ".
وتابع جابر:" ان رئيس الوزراء المكلف سيعمل على تشكيل الحكومة بعيداً عن الضغوط، ولا توجد هناك رغبات بالحصول على وزارات ، كما كان يحصل في السابق"، مبينا :" ان تشكيل الحكومة سيكون قبل انتهاء المواقيت الدستورية التي يفترض ان يقدم رئيس الوزراء خلالها المرشحين لمجلس النواب بهدف التصويت عليهم".
اما صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، فقد تابعت البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء المكلف ، والتحديات التي تواجهه .
وقال عضو اللجنة القانونية النائب شيروان ميرزا، حسب / الزوراء / ان علاوي سيركز في برنامجه الحكومي على جملة من النقاط، ابرزها تشغيل العاطلين عن العمل والنهوض بالواقع الاقتصادي العراقي عبر تفعيل القطاعات الانتاجية التي من خلالها تتوفر فرص عمل للعاطلين".
واضاف:" كذلك سيركز في برنامجه على محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، وايضا سيهتم بموضوع توفير السكن للمواطنين الذين ليس لديهم سكن ، ربما عبر توزيع اراض او بناء مجمعات سكنية وغيرها، فضلا عن الاستجابة لمطالب المتظاهرين".
واوضح ميرزا :" ان هناك توجها لرئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة تكنوقراط من المستقلين"، لافتا الى:" ان هناك قناعة خاطئة بان التكنوقراط موجودون خارج الاحزاب، ولكن في الحقيقة هناك اشخاص اكفاء، ومن التكنوقراط، وهم موجودون داخل الاحزاب ".
فيما اكد المحلل السياسي، محمد الهاشمي:" ان هناك اربعة تحديات قد تواجه علاوي في تشكيل حكومته الجديدة".
ونقلت الصحيفة قوله :" ان التحديات التي ستواجه علاوي في تشكيل حكومته هي فرض بعض الكتل اسماء مرشحة للكابينة، وقصر المدة المحددة له التي لا تتجاوز 30 يوما لاختيار كابينته، مما سيصعب عليه تقديم كابينة وزارية كاملة"، مرجحا تقديم كابينة منقوصة كما حصل لحكومة عبد المهدي.
واضاف:" ان التحدي الثالث الذي سيواجه علاوي هي الوزارات السيادية، لاسيما الداخلية والدفاع والخارجية والمالية ، اما التحدي الرابع فهو يتمثل بآلية اختيار المرشحين، هل عن طريق البوابة الالكترونية او يتم اختيارهم بشكل مباشر من قبل رئيس الوزراء المكلف".
صحيفة / الزمان / تابعت موقف الجانب الكردي من حكومة المكلف محمد علاوي وبرنامجها .
واشارت بهذا الشأن الى قول رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني ، انه يأمل بان :" يتمكن المكلف من تشكيل الحكومة الجديدة ، والنجاح في مهمته " ، داعيا الى الالتزام بالاتفاقات المبدئية التي ابرمت بين الجانبين خلال مدة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.
واضاف :" ان عبد المهدي حاول جاهداً، ولكن للاسف لم يحظ بما يستحقه من دعم باقي الكتل السياسية للاستمرار وتنفيذ برنامج عمله، واننا نعتقد انه لم يكن مسؤولا عن كل المشاكل في البلاد، وآمل ان يتمتع الحالي او المكلف الجديد لهذا المنصب بدعم الجهات السياسية حتى يحقق النجاح".
فيما اكد رئيس الاقليم نيجيرفان بارزاني ، حسب / الزمان/ دعمه لاي رئيس وزراء يحظى بتأييد العراقيين، وذلك بهدف ارساء الامن والاستقرار في البلاد".
ونقلت عنه الصحيفة قوله :" ان اي رئيس وزراء يفوز باجماع الاطراف ليشغل المنصب سيكون الاقليم داعماً له، وذلك بهدف ارساء الامن والاستقرار في العراق وتحقيق عملية سياسية ناجحة بشكل عام"، مشيرا الى :" ان محاولات تحقيق حوار مشترك بين اربيل وبغداد بشأن تذويب المشكلات مستمرة"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام