واخذت الحكومة المحلية في البصرة على عاتقها تخصيص الأموال والكوادر والاستعانة بالحاصدات البرمائية لدى وزارة الموارد المائية لغرض المباشرة بالعمل برفع نبات الشنبلان الذي يتم حاليا رفعه يدويا من قبل كوادر المشروع ودائرة ماء البصرة.
يأتي ذلك في وقت اعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن المباشرة برفع نبات الشمبلان من محطات ضخ المياه من محطة العباس المركزية ، مؤكدا أن النبات تسبب بإيقاف عمل 23 محطة رئيسة فضلا عن إيقاف 37 مجمعا لتصفية المياه العذبة.
واضاف ان المحافظة وبالإمكانيات البسيطة وفرت الاليات المختصة بإزالة نبات الشمبلان من محطات الضخ فضلاً عن استقدام عمال لرفع ذلك النبات ، مبينا ان الحكومة المحلية ستوفر المستلزمات الرئيسة بغية حل الأزمة خلال الفترة القليلة المقبلة.
من جهته أوضح قائممقام قضاء الزبير طالب الحصونة للوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا / أن المشكلة الحاصلة في شحة مياه الإسالة في اغلب مناطق القضاء سببها قلة الضخ من محطة ماء العباس في ابي صخير /RO/ الى مشروع الشعيبة الذي يغذي معظم أحياء الزبير وكذلك مشروع خور الزبير الذي يغذي ام قصر وسفوان والخور بسبب تكاثر نبات الشنبلان وعدم توفر السيولة النقدية لصيانة المضخات.
واشار الى ان الحكومة المحلية خصصت 25 مليون دينار للمشروع لغرض توفير الوقود وصيانة المضخات بالرغم من انها مسؤولية وزارة الموارد المائية ، لافتا الى الاستعانة بالحاصدات البرمائية للنبات ورفدها بالكوادر والوقود الكافي من اجل دخولها للعمل.
ولفت الى ان العمل جار على تجاوز المشكلة وكذلك رفد تلك المناطق بصهاريج للمياه العذبة وبواقع 20 صهريجا يوميا من دائرة ماء الزبير والبلدية حتى اعادة الضخ بشكل مستمر والكميات المطلوبة.
الى ذلك اوضح مدير ماء البصرة خالد جمعة لوكالة / نينا / أن البصرة تشكو من مشكلتين الأولى شحة المياه بسبب تكاثر نبات الشنبلان الذي غزا مشروع البدعة نتيجة عدم تنظيفه والأحواض الرئيسة من قبل وزارة الموارد المائية خلال الفترة الماضية ، ما نتج عن ذلك تراكم كميات كبيرة من نبات الشنبلان تقدر بعشرات الأطنان باتجاه محطة ماء العباس التي أغلقت الممصات .
واشار الى ان تلك العملية ادت الى انقطاع الماء على عدد من مناطق المحافظة نتيجة القيام بأعمال التنظيف اليومية التي تستمر الى اكثر من 12 الى 14 ساعة يوميا على شكل اربع وجبات حيث ترفع باليوم الواحد ما لا يقل عن 40 الى 42 طنا من الشنبلان ليسسني أعادة الماء إلى المناطق .
وتابع :" ان المشكلة الثانية هي ملوحة المياه التي بدأت تتواصل من جنوب البصرة حيث وصل ابعد من منطقة سيحان باتجاه قضاء ابي الخصيب نتيجة الانطلاقات المحدودة للماء وتوقف نهر الكارون وبسبب المبازل المفتوحة على شط العرب ".
من جهته لفت مدير الموارد المائية في البصرة مفيد عبد الزهرة في تصريح صحفي ، الى إن حجم الاطلاقات المائية حاليا يصل الى نحو 58 م3 بالثانية من خلف ناظم قلعة صالح بإتجاه البصرة لتكون كافية لدفع اللسان الملحي إلى البحر ، لكن إغلاق نهر الكارون تسبب بعودة اللسان الملحي إلى بعض المناطق.
وذكر ان إغلاق نهر الكارون يحدث سنويا ويبدأ منذ بداية شهر حزيران من كل عام وينتهي في منتصف شهر تشرين الأول ، اذ يرفد نهر الكارون شط العرب بحصة مائية تقدر ما بين (30-50) م3 بالثانية.
ورجح أسباب غلق النهر إلى خزن المياه بهدف استصلاح وتنمية المشاريع لدى الجانب الإيراني ، موضحا إن غلق النهر موضوع سيادي ويحتاج إلى تحرك من قبل الحكومتين المركزية والمحلية بهدف فتح النهر للحيلولة دون تقدم اللسان الملحي إلى مركز المدينة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام