ويحتاج منتخب العراق الفوز ولابديل غيره في مباراة الغد ومباراته الاخيرة الثلاثاء المقبل مع نظيره الفيتنامي بنفس الملعب بالعاصمة الايرانية.
ويتصدر منتخب تايلاند حاليا ترتيب المجموعة السادسة برصيد 13 نقطة، بفارق خمس نقاط أمام العراق، وهو سيضمن التأهل للدور النهائي من تصفيات كأس العالم في حالة خروجه بنتيجة التعادل مع العراق على نفس الملعب بالعاصمة الايرانية.
وكانت المواجهة بين الفريقين انتهت بالتعادل 2-2 في بانكوك خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، حيث تقدم العراق بهدفين قبل أن ترد تايلاند بهدفين في الدقائق العشر الأخيرة.
وللعودة لسلسلة المواجهات العراقية التايلندية والتي تعد وفيرة بينهما حيث ان المنتخب التايلندي هو واحد من اكثر المنتخبات التي خاض معه المنتخب العراقي مبارياته في مختلف البطولات سواء على صعيد تصفيات كأس العالم او بطولات امم اسيا وغيرها من المناسبات التي جمعتهم .
فكان اللقاء الاول في أول مشاركة للعراق في بطولة الامم الاسيوية تحت قيادة المدرب الوطني عبد الاله محمد حسن ومساعده الراحل عمو بابا كانت في بانكوك عام في عام 1972 ومع تلك المشاركه التقى المنتخبين في الدور الاول وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف لمثله وسجل للعراق عمو يوسف .
وفي اللقاء الثاني على صعيد البطولة ذاتها فكان عام 1996 في النسخة 11 التي احتضنتها الامارات العربية ولعب العراق مع تايلاند في ابو ظبي وانتهى اللقاء عراقياً خالصاً بأربعة اهداف مقابل هدف واحد وتقاسم حيدر محمود وليث حسين تسجيل اهداف العراق تحت قيادة المدير الفني الحالي يحيى علوان ويساعده عدنان حمد بعدها التقى المنتخبان مجددا في 12 في لبنان 2000 وتحديدا في صيدا وفاز العراق بهدفين نظيفين لقحطان جثير وحيدر محمود مرة اخرى بقيادة المدرب الصربي ميلان و مرة ثالثة في كاس اسيا 14 عام 2007 في بانكوك والذي انتهى بالتعادل الايجابي بهدف لمثله سجله يونس محمود تحت قيادة المدرب البرازيلي فييرا وانتهت البطولة باحراز العراق لكاسها براسية /السفاح /يونس محمود بمرمى المنتخب السعودي.
ولم تكن اللقاءات فقط على مستوى كاس اسيا بل كانت هناك لقاءات اخرى بين المنتخبين في بطولات مختلفة منها في دورة مرديكا الدولية في ماليزيا حيث التقيا 3 مرات الاولى كانت عام 1977 وفاز العراق بخماسية نظيفة سجلها حسين سعيد ويحيى علوان هدفين وسليم ملاخ وجمال علي اما اللقاء الثاني فكان عام 1978 وفاز العراق بهدف ضرغام الحيدري وكان اخر اللقاءات في دوره مرديكا في النسخه الثالثة من البطولة عام 81 التي كان لقبها عراقيا وانتهت تلك المباراة بسبعة اهداف مقابل هدف واحد وسجل مهدي عبد الصاحب ثلاث اهداف وفيصل عزيز هدفين وحسن فرحان وعادل خضير وكان هناك لقاء اخر في دورة نهرو في كلكتا عام 95 وانتهت بثلاثية لهدف سجل علي وهيب وعباس عليوي اضافة الى هدف ثالث باقدام صديقة.
ومن المواجهات العراقية التايلندية على صعيد المنتخب الوطني كان هناك لقاءين ذهابا وايابا ضمن التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2002 حيث لعب العراق وتايلاند في ملعب الشعب 2001 وهو اللقاء الوحيد بين المنتخبين الذي جرى في ملعب الشعب وانتهى برباعية بامضاء هشام محمد وليث حسين وحسام فوزي وعماد محمد تحت قيادة عدنان حمد و في لقاء الاياب .
وبعد اعفاء عدنان حمد تسلم الكرواتي بيلين مهمة قيادة الفريق في المباريات المتبقية وانتهى اللقاء الذي جرى في بانكوك بالتعادل بهدف لعماد محمد مع اضاعة الاخير لضربة جزاء, كما ان للمواجهات الودية حصة وغزارة تهديفية حيث التقيا في عام 2006 في لقاء ودي في بانكوك قبل انطلاق التصفيات الاسيويه بقيادة اكرم سلمان وانتهى بفوز تايلاند باربعة اهداف مقابل ثلاثة سجلها عماد محمد.
اذن الانتصارات العراقية واضحة والجماهير تنتظر زيادتها ..واي زيادة فوز على تايلند غداً سيكون حافزاً قوياً لتكراره امام فيتنام الثلاثاء المقبل ..ويتأهل منتخب الاسود للادوار النهائية..وهي استحقاقه الطبيعي..لانريد ضياعه./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام