ومابين هذه وتلك برز موقف التيار الصدري عبر البيانات المستمرة والكلمات المتلفزة لزعيمه السيد / مقتدى الصدر/ لتعطي دعماً مضافاً لاصلاحات رئيس الوزراء تضاف لدعم الشعب والمرجعية الدينية وبمختلف ديانتها ومذاهبها.
وبدات الامور بالتصاعد شيئاً فشيئاً من زيادة حزم الاصلاحات والضغط الشعبي والديني على العبادي لتنفيذها وعدم ابقائها مجرد بيانات واعلانات مرتبطة بـ/سوف/ دون لمس اي فعل حقيقي لها.
فالجميع يعرف ان الفساد ينخر جسد الدولة العراقية وحيتانه واضحين للعيان لايحتاج اي شخص الى /تلسكوب/ لكشفه, فالفاسدون واضحون ,يعيشون بيننا..جزء من العملية السياسية باحزابهم وكتلهم ..دون ان يجرؤ احد على تسميتهم.
اما السيد الصدر فبدا بخطوات تصعيدية داعمة باستمرار لرئيس الوزراء واصلاحاته ..وكانه يقول له / اكشف..والشعب معك, اكشف عن الفاسدين..ونحن نحميك /الا ان الامر لايبدو بهذه السهولة ..فالمحاصصة والاحزاب والقوى التي اوصلت العبادي نزولاً الى مقاعد الحكم قد لاترضى بصورة او باخرى خطواته /وان كان المعلن انها معه / الا ان مايدور في الخفاء اكبر واعظم ..فالبعض لايمكن ان يقبل ببروز نجم الصدريين وزعيمهم في المشهد السياسي وان كانوا فيه مؤثرين ..ولكن مايحدث في هذه الفترة امر مقلق .
فالاعتصامات ان تطورت/لاسامح الله/ ودخل الصدريون ومن معهم الى داخل المنطقة الخضراء وهذا /مايتمناه البعض /لتدخل البلد في فوضى وتتم نجاة الفاسدين من قبضة القضاء لان من يتهم سيقدم نفسه لان يكون منقذا في فترة ما.
وعلى هذا الاساس عبر رئيس كتلة تحالف القوى العراقية النيابية احمد المساري عن الخشية من ان لم تعالج التظاهرات والاعتصامات بصورة صحيحة والوصول الى ما حدث في الانبار وصلاح الدين.
وقال ان " هناك تشابها واضحا واسبابا واحدة مابين تظاهرات واعتصامات اليوم وماحدث من مظاهرات واعتصامات في الانبار بانها ضد الظلم والفساد وادارة الدولة ".
واضاف المساري " يجب ان تختلف طريقة العلاج ويجب معالجة الاعتصامات حتى لا تتكرر ماحدث في الانبار او نسير الى الفوضى".
وحول اجتماع الرئاسات وقادة الكتل السياسية اوضح المساري " نحن في الاجتماع لم تكن هناك رؤية واضحة لرئيس الوزراء حيدر العبادي للتغيير الوزراي ونحن كتحالف قوى وافقنا على التغيير التي هي جزء من عملية الاصلاح.".
وتابع ان" العبادي طرح التغيير ولم يخبرنا ان يكون جزئيا او شاملا ولم يخبرنا اي وزارات سشملها عملية التغيير لكي نساعده بتقديم وزراء تكنوقراط ولم يتم اخبارنا لحد الان عن اي وزارات ممن نشغلها مشمولة بالتغيير ولم يحسم امره.ونريد معرفة جوهر التغييرات التي ينوي العبادي القيام بها .".
واشار الى ان " كل الاطراف كانت تريد ان تسمع من العبادي اي وزارات يريد تغييرها " مشدداً ان" التغيير الوزاري لايكفي لعملية الاصلاح .".
واكد ان" اللجنة المشكلة ستساعده وتسانده بعملية التغيير والجميع يقف مع النظام والدولة ومع المتظاهرين والمعتصمين والفوضى لاتخدم العراقيين وانما تخدم داعش والارهاب والحاملين للسلاح خارج نطاق الدولة.وان لم تعالج التظاهرات والاعتصامات بصورة صحيحة سنصل لما حدث في الانبار وصلاح الدين.".
من جانبه قال الشيخ صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انه " لا يمكن المقارنة بين الاعتصامات الحالية والاعتصامات السابقة التي جرت في الانبار ومحافظات اخرى".
وقال ان" اعتصامات الانبار كانت تفتقر لقيادة واحدة وسقف مطالب واحد " مبيناً انه" لايمكن اطلاقا المقارنة بين الاعتصامات الحالية واعتصامات الانبار وغيرها".
واضاف العبيدي ان" اجتماع الامس للرئاسات وقادة الكتل السياسية كان فيه نقطة ايجابية هي تشكيل لجنة للحديث مع المعتصمين والتي وضعت حدا للاصوات الداعية لقمع الاعتصامات من المتربصين الذين كانوا مع ضرب المتظاهرين والمعتصمين".
واوضح ان " الغرض الاساسي من اصرار المعتصمين على تلبية مطالبهم القيام باصلاحات واقعية تتخطى الازمتين الاقتصادية والمالية.".
وعلى الصعيد نفسه اشارت مصادر مطلعة الى البدء بتشكيل مجاميع مسلحة تحت امرة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لحفظ الامن والنظام في حال اقتحم المعتصمون المنطقة الخضراء ودخول البلاد في الفوضى.
فقادم الايام يحمل في طياته امورا كثيرة سلبياتها قد تطغي على ايجابياتها ..ورئيس الوزراء بيده الحل ..وعليه استثمار هذا التاييد لما هو خير للبلاد والعباد ..فالشعب يصرخ ..يارئيس الوزراء من اوصلك للحكم بنظام المحاصصة لن يدوم..والدائم هو الشعب الذي يحمي ظهرك./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام