ويؤكد مدير سد الموصل المهندس رياض عز الدين ان " خطر انهيار السد مستبعد تماما بسبب عدم وجود دفع عال لمستوى المياه وخرسانة الصب الشديدة القوة للسد ، والمنطقة اصلا تعاني من أنخفاض المناسيب منذ سنوات مما دفع تركيا لإنشاء سدود على مجرى النهر لتخزين المياه ، والمستوى الموجود حاليا لخزن المياه في السد لا تتجاوز ٢٥ ٪ ، وجميع من حذّر يعلم انه اذا زاد الخزن عن ٦٠ ٪ فربما يكون بحث اخر للخطر ".
واضاف " تم خلال الايام الماضية اطلاق كميات من المياه المخزونة وفق رأي الخبراء المائيين " مشيرا الى ان " تقرير المهندسين في الجيش الامريكي وسفارتها في بغداد /رأي شخصي/ والاراء بالتاكيد مختلفة بالاختصاصات ، ومن اقرب للامر الفريق الهندسي العراقي والايطالي المتابعين لحالة السد منذ سنوات إنشائه ولحد الان .".
واوضح عز الدين ان " مشكلة الارض التي تم إنشاء السد عليها بداية ثمانينيات القرن الماضي معلومة للجميع وذاتها حاليا لم تتغير ، وجميع الخبراء بالشان المائي الموجودين في الحكومة ووزارة الموارد المائية كانوا ضمن الفريق الفني والهندسي العامل مع الشركة المنفذة للسد ، وهم الأقرب للرأي وتقييم حالة السد حاليا ، وقدموا تقريرا مفصلا الى رئاسة الحكومة والتي تعاقدت موخرا مع شركة إيطالية متخصصة بالسدود تحت إشراف رئيس الوزراء ، وأجرت مسحاً أولياً خلال اليومين الماضيين وستباشر عملها بأعمال الصيانة خلال شهر اذار الحالي والمنطقة مؤمنة بالكامل وحتى مدينة الموصل عالية عن النهر والى الجنوب سيتمكن سد سامراء من تحويل اية كميات مياه الى منخفض الثرثار ومنه الى نهر الفرات وبحيرات الحبانية والرزارة .".
وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذت في حال انهيار السد ، كشف عضو مجلس محافظة بغداد اركان البياتي ان " اجتماعات جرت بهذا الشان مع الحكومة والمختصين في وزارات الداخلية والموارد المائية والصحة لأخذ الاجراءات الاحترازية ، حيث تبين ان مستوى النهر الحالي منخفضا أساسا منذ سنوات وأية زيادة مهما كانت لا تدعو للقلق وأكتاف نهر دجلة في العاصمة بغداد مرتفعة جدا وأماكن محدودة يمكن ان ترتفع المياه فيها لكن في جميع الأحوال لن تصل لمستوى الكارثة".
وقال البياتي انه " تم دراسة كافة الاحتمالات واخذ تطمينات من المختصين وبينوا ان العاصمة بغداد لن تغرق لوجود سد سامراء الذي يبعد ١٢٠ كم شمال العاصمة بغداد وله قدرة عالية على تحويل المياه من نهر دجلة لمنخفض الثرثار وانهار فرعية " مشيرا الى ان " احد المختصين بين ان مستوى نهر دجلة انخفض عام ١٩٩٦ ، ٧ امتار وازداد بالعامين الاخيرين نتيجة هطول امطار جيدة متران فقط مما يؤكد ان الخطر غير موجود إطلاقاً ، ويبقى التهويل الاعلامي حاضرا لتعدد اتجاهات وسائل الاعلام وعمل جهات متعددة ودوّل اقليمة على الحرب الاعلامية للتأثير على الدولة لأغراض مختلفة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام