ومرت الايام والسنون والدورات الانتخابية المستمرة ..والحال كما هو..انتخبونا من اجل تحقيق ماتحلمون به ..انتخبونا وسنجعل لكم الحياة امنة مستقرة مشرقة ..
وجاء الاختبار الكبير لبيان صدق الاحاديث والتصريحات من عدمها..جاءت الازمة المالية بانخفاض اسعار النفط في السوق العالمية لتكشف عن زيف العديد ممن تبجحوا بانهم مع المواطن لتحقيق مايتمناه..وان رواتبه ووضعه المالي خط احمر لايمكن التقرب منه.
ومرت الايام ليمسح الخط الاحمر بخطوط متعددة ..ليبدا التقشف المالي من رواتب المتقاعدين والرعاية الاجتماعية ..والموظفين..الذين بهمسات الكثيرين واحاديثهم الجانبية بان الاستقطاعات منهم ستسد العجز او الجزء الاكبر منه ..بعيداً عنا.
وبدات الاستقطاعات بطرق كثيرة وبتبريرات متعددة البعض منها لايستطيع المواطن البسيط التعبير عن رفضه لها لامور عديدة عزف عليها ابطال التقشف المالي.
وبدات المطالب سياسية كانت اوشعبية اودينية العمل على زيادة ايرادات الدولة بالبحث عن بدائل غير النفط وعدم المساس برواتب الموظفين والمتقاعدين والتي عدت خطاً احمر لايمكن القبول به
وبدا التذمر وعدم الرضا واضحاً لدى موظفي الدولة ومتقاعديها لما اصابهم من حيف واستقطاعات برواتبهم والتي لاتسد للكثير منهم متطلبات حياتهم اليومية .
يقول الموظف حلمي بلاسم ان" الاستقطاعات على الرواتب بدات منذ اشهر وبدون بيان اسبابها الحقيقية " مبيناً ان" هذا الامر اصاب حياة الكثيرين بالارتباك وعدم القدرة على تنظيم حياتهم اليومية".
واضاف ان" على الحكومة البحث عن طرق اخرى لزيادة مواردها بدلا من العمل على استقطاع نسب معينة من رواتب الموظفين والمتقاعدين الذين خدموا الدولة طيلة حياتهم ".
من جانبه قال الموظف المتقاعد ابو مصطفى ان" مانحصل عليه من راتب تقاعدي يكاد لايكفي لسد احتياجاتنا اليومية في ظل استمرار الواقع الاقتصادي المتدهور بدون حلول ملموسة من الحكومة".
واضاف ان" على الحكومة بدلاً من الالتفات لمن خدمها طيلة السنوات الماضية واستقطاع جزء من راتبه النظر لاصحاب الرواتب الضخمة الذين لم يقدموا للبلد اي شيء سولى انهم من الجهة الفلانية او الحزب العلاني ".
وتساءل " ماذا قدم اصحاب الرواتب الضخمة للبلد بهذه الظروف؟ والذي كان من المفترض ان يكون عملهم مناسبا لما يحصلون عليه من رواتب وامتيازات لانقاذ البلد من ازمته".
وعلى ماتقدم يبدو ان الخط العام يسير حسب المقولة / ان ارتفعت اسعار النفط فزيادة الاموال لجيوب الاغنياء وان انخفضت فتعوض من جيوب الفقراء/.
ومابين هذا وذاك ينتظر الناخبون من ممثليهم /نيابيين وحكوميين/ خطوات ملموسة بدلاً من الاستمرار بتصريحات الخطوط الحمراء التي ذابت بخطوطهم الخضراء ..وليذهب الاخرون الى ..والعاقل يفهم ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام