ويبرز يوم الأمم المتحدة الذكرى السنوية لبدء إنفاذ ميثاق الأمم المتحدة في عام 1945. والتي ظهرت على الساحة الدولية بعدما وقعت غالبية الدول الأعضاء /بما في ذلك الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن /هذه الوثيقة التأسيسية.
وأُنشأت الأمم المتحدة رسميا بعد أن صادقت أغلبية أعضائها المؤسسين على معاهدة تُنشأ بمقتضاها هيئة عالمية.
وتم الإحتفال في عام 1949 بيوم الأمم المتحدة مع وضع حجر الأساس للمقر الدائم للمنظمة الدولية في مدينة نيويورك.
ويعد هذا اليوم بمثابة فرصة لإعادة تأكيد تشبثنا بمُثل الأمم المتحدة. والاحتفال بيومها تأكيد على إيماننا بتلك الطموحات البشرية.
وفي عام 1971، اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يوصي بأن تحتفل الدول الأعضاء بهذا اليوم كمناسبة عامة. وجرت العادة أن يتميز هذا اليوم في جميع أرجاء العالم بتنظيم اجتماعات ومناقشات وعروض عن أهداف المنظمة وإنجازاتها.
ويقول الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بهذه المناسبة إن الأمم المتحدة تعمل من أجل أسرة بشرية واحدة قوامها سبعة بلايين نسمة، وتوفر أسباب الرعاية لكوكبنا، الأرض، بيتنا الوحيد.
وتنطلق الاحتفالات من اقصى الارض الى اقصاها شرقا وغربا شمالا وجنوبا لأكثر من 300 من المعالم الشهيرة حول العالم باللون "الأزرق" كجزء من الاحتفالات العامة للذكرى الـ70 لإنشاء الأمم المتحدة.
وانطلق الاحتفال في نيوزيلندا ومن هناك ستعبر موجة من اللون الأزرق ـ اللون الرسمي للأمم المتحدة ـ البلدان والقارات حيث تضاء المعالم في جميع أنحاء العالم لتشارك في هذا الاحتفال.
وستكتسي معالم معمارية عالمية مثل مباني شهيرة ونصب تذكارية وغيرها في كل أرجاء العالم باللون الأزرق للمساعدة في تأكيد المواطنة العالمية وتعزيز رسالة السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وطيلة سنواتها الماضية برز دور الامم المتحدة واضحاً جلياً في ابراز دورها كحمامة سلام في الكثير من مناطق العالم عبر تدخلها المباشر بايقاف الموجات المتتالية من القتل والدمار.
فاصحاب القبعات الزرقاء المنتشرين في مناطق توتر عديدة في العالم كان لهم عبر الامم المتحدة الدور الكبير والمثالي في ايقاف عجلة الحرب والدمار التي ارادها الكثيرون ان تكون ميزة العالم بمناطقه المختلفة.
فالكثير من مناطق العالم المضطرب تدين للامم المتحدة وافرادها الدوليين بالعرفان لما تقوم به من خطوات حثيثة لنشر السلام وايقاف القتل والدمار التي سادتها طيلة سنوات وعقود.
فمن مناطق في اسيا الى جنوب لبنان الى افريقيا وامريكا اللاتينية يبرز العلم الازرق واصحاب القبعات الزرق منار امن وسلام لكل الراغبين بان يسود السلام هذه المناطق وغيرها.
وتسعى الامم المتحدة عبر مندوبيها المنتشرين في انحاء العالم المضطرب الى التقريب بوجهات النظر لايقاف نزيف الدم الذي لايستطيع ابناء هذه المناطق الوصول اليه.
ورغم مايتعرض له افرادها وممثليها من مخاطر وما قدمته من تضحيات الا انها تبقى حمامة السلام التي يسعى الجميع في عالم مضطرب ان تحوم حول اجوائه لنشر السلام والامن والاستقرار.
فالعلم الازرق ومنذ عقود طويلة اصبح علامة سلام وطمانينة يفوق جميع الاعلام رغم كثرتها بهذا الامر ويعد الوحيد الذي يطمان له الانسان مهما اختلف موطنه او لونه ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام