طالباني
صحيفة الاتحاد التي تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه رئيس الجمهورية جلال طالباني قالت :" عقد فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني والوفد المرافق لفخامته مباحثات رسمية مع امير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بقصر بيان ظهر امس".
واضافت الاتحاد:"شارك في المباحثات عن الجانب الكويتي ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح".
ونقلت عن وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد الصباح قوله:"أن المباحثات دارت حول العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها على أساس الثقة والتقدير المتبادل في كافة المجالات لبناء أرضية مشتركة تلتقي فيها أوجه التعاون والخير للبلدين وللشعبين الشقيقين كما نوقشت خلال الاجتماع العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بالإضافة الى مستجدات القضايا المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية".
صحيفة المدى المستقلةقالت :"ان جلال طالباني رئيس الجمهورية اكد ان العراق تجاوز مخاطر الحرب الأهلية بعد تحسن الأجواء الأمنية متوقعا انفراجا قريبا في علاقات العراق مع البلدان العربية".
ونقلت المدى عن طالباني قوله:"ان الوضع الاقتصادي للعراق في تحسن كما الحالة الثقافية والتعليمة مشددا على ان تركيبة المجتمع العراقي لا تحكم إلا بالتوافق".
وأضاف:"ان هناك خطوات نحو التوافق وهناك اتفاقيات لاعادة المهجرين والمهاجرين وإطلاق سراح الأبرياء من المعتقلين وقد تم فعلا إطلاق سراح 7453 معتقلا وأحيل عدد آخر الى المحاكم. أما بالنسبة للعدد الأكبر من المعتقلين والبالغ عددهم 25 ألفاً فهم لدى الامريكان وقد تم اعتقالهم على اساس انهم بعثيون والبقية اشتركوا في عمليات ارهابية".
وحول تسليح اجهزة الامن قال طالباني: " نحتاج للتسليح وقد ذهبنا الى الصين لشراء اسلحة للشرطة، اما عن الجيش فقد اتفقنا مع الامريكان لمدنا بالاسلحة لكنهم يتباطأون".
واشارت المدى الى:"ان التي تستمر اربعة ايام وفدا يضم وزير المالية باقر جبر الزبيدي ووزير الأمن الوطني شيروان الوائلي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الشيخ همام حمودي ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني ووكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي ، يرافق الرئيس طالبانى في زيارته الى الكويت".
المرشحين التكنوقراط
صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي ذكرت في عنوانها الرئيس:" المالكي ينتهي من اختيار مرشحي الدفعة الثانية من الوزراء التكنوقراط.... ثلاث شخصيات مستقلة لشغل منصب نائب رئيس الوزراء".
وقالت :"اكمل رئيس الوزراء نوري المالكي اختيار الدفعة الثانية من مرشحي الحقائب الوزارية من الشخصيات التكنوقراط".
واضافت الصباح:"كشفت مصادر مقربة من الحكومة، عن اختيار رئيس الوزراء مرشحي وزارات النقل والاتصالات والعدل والثقافة، فيما ينتظر رد جبهة التوافق التي امهلها عشرة ايام لعودة وزرائها الى الحكومة او اختيار بدلاء عنهم".
ونقلت عن المصادر انه :" كان هناك اكثر من عشرين مرشحاً لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة الا ان السيد المالكي اختار اصحاب الكفاءة، منوهة بانه يوجد ثلاثة مرشحين الان لشغل منصب نائب رئيس الوزراء الذي كان يشغله الدكتور سلام الزوبعي قبل استقالته".
وذكرت الصباح:"انه يوجد توجه الى تقليص الوزارات الى مابين 25 - 22 وزارة فقط والغاء اغلب وزارات الدولة، مبينة ان رئيس الوزراء يريد ان يبدأ العام الجديد بحكومة تضم وزراء تكنوقراط حصرا، مشيرا في الوقت نفسه الى قرب طرح اسماء المرشحين على البرلمان".
هيئة علماء المسلمين
صحيفة المشرق قالت في صفحتها الاولى:" علماء المسلمين: قوة أمنية تابعة للوقف السني اغلقت مقرّ الهيئة وهددت بمصادرة محتوياته".
ونقلت عن الهيئة ماذكرته في بيان نشر على موقعها الالكتروني:"ان قوة من حرس السيد احمد عبد الغفور السامرائي (رئيس الوقف السني) وبأمر منه اقدمت على اغلاق مقر الهيئة العام في جامع ام القرى صباح امس الأربعاء وهددت بمصادرة محتوياته".
واضاف البيان :"ان الحراس الذين يرتدون زي الحرس الحكومي قاموا بتبليغ موظفي الهيئة بإغلاق مقر الهيئة وضرورة اخلائه قبل الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم امس كما ابلغوهم بإيقاف بث اذاعة ام القرى واخلاء المبنى من اثاثه وعائداته وزعموا ان ما سيبقى من ذلك سيؤخذ غنيمة لهم".
وتابع:"ان موظفي الهيئة رفضوا المغادرة لكنهم اجبروا على مغادرة المقر بالاكراه كما ان بث الاذاعة توقف وكانت اخر كلمات للمذيع هي اعتذار للمستمعين على الهواء مباشرة باضطراره لترك مقر الاذاعة".
واشارت المشرق الى:"ان الهيئة تعتبر احدى ابرز الهيئات السنية وهي ترفض "الاحتلال الاميركي" وتنتقد بشدة الحكومة العراقية الحالية".
ونقلت عن الشيخ بشار الفيضي الناطق باسم الهيئة من عمان:"إن المقر اقتحم من قبل عدة جهات في السابق بينها قوات الاحتلال والحرس الوطني ومغاوير الداخلية وكلها ترغب بغلق المقر لكنها لم تجرؤ على ذلك".
تجميد جيش المهدي
صحيفة المواطن المستقلة قالت في صفحتها الأولى:"الصدر يبحث مع أنصاره تجديد قرار تجميد (جيش المهدي) لستة شهور اخرى ".
واضافت:" كشف أحد قياديي جيش المهدي عن نية السيد مقتدى الصدر تجديد قرار تجميد أنشطة وفعاليات جيش المهدي لستة شهور اخرى ليتسنى للجان الفرز إكمال مهمة غربلة انصار الصدر وإعادة هيكلة جيش المهدي".
ونقلت عن القيادي تأكيده:"ان اجتماع مقتدى الصدر بقادة جيش المهدي في مدينة النجف اخيراً خلص الى الاتفاق على تجديد قرار التجميد لستة شهور اخرى"مشيرا الى"ان قراراً سيصدر في غضون الايام القليلة المقبلة".
وقال:"ان الصدر سيستمر بتجميد فعاليات وانشطة جيش المهدي حتى يتيقن من ان جيشه بات عقائديا"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام