حل البرلمان
صحيفة المواطن المستقلة ذكرت في عنوانها الرئيس:"التيار الصدري يطالب بحل مجلس النواب واعتماد القوائم المفتوحة والتوافق تطالب باستحقاقات وزرائها المنسحبين".
قالت فيه:"دعا برلماني عراقي يوم الثلاثاء الى حل مجلس النواب وتعديل قانون الانتخابات واجراء انتخابات جديدة قائلا ان المجلس الحالي اصبح عبئا على العراقيين وانه كان نتيجة لعملية انتخابية خاطئة".
ونقلت عن بهاء الاعرجي العضو البارز في الكتلة الصدرية في مجلس النواب قوله للصحفيين في بغداد:"باعتباري عضو مجلس النواب اعلن واطلب من السيد رئيس الجمهورية واعضاء مجلس النواب ان يستخدموا صلاحياتهم الدستورية في حل مجلس النواب".
واضاف:"علينا ان نعترف ان المجلس اصبح مؤسسة ضعيفة جدا بسبب قانون الانتخابات الذي اوجد هذه الشخصيات (اعضاء المجلس) وهذه الكتل التي الكثير منها لا تمثل الشعب العراقي."وانتقد الاعرجي قانون الانتخابات والآلية التي اعتمدت والتي نتج عنها انتخاب المجلس".
واوضح الاعرجي:"ان قانون الانتخابات التي نتج عنه مجلس النواب شابته عيوب كثيرة اهمها القائمة المغلقة".
وتابع:"لذلك اكرر طلبي من الرئيس واعضاء البرلمان بتعديل قانون الانتخابات وحل المجلس والذهاب الى القوائم المفتوحة والمنفردة واجراء انتخابات وفقا لهذه الاليات".
واشارت المواطن الى:"ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي دعا الى اجراء انتخابات مبكرة في العراق واعادة النظر بقانون الانتخابات".
وقال الهاشمي:"يجب اعادة النظر في قانون الانتخابات في العراق ويجب ان تتمتع الجهة المسؤولة عن الانتخابات بالاستقلالية الكاملة عن الكيانات او الاحزاب السياسية".
واضاف:" ان العراق تخلف كثيرا قبل وبعد الغزو الامريكي ويجب ان ياخذ الان موقعه المتميز عربيا واقليميا ودوليا".
من جانبها قالت صحيفة المشرق المستقلة:"دعا الى اجراء انتخابات مبكرة ..نائب في الكتلة الصدرية يطالب بحل مجلس النواب لانه اصبح عبئا على العراقيين".
خطة الانفتاح
صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ذكرت:" خطة حكومية للانفتاح على محور ” القرار العربي".
وقالت:" تتجه الحكومة الى اجراء حوارات ومباحثات معمقة مع المحور العربي(السعودية ومصر والاردن)، لتعزيز التعاون معها وتوثيق عمق العراق عربيا، عبر ارسال وفود رفيعة المستوى وزيارات من المؤمل ان يقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد اخر من المسؤولين لدول وعواصم اقليمية اخرى".
واضافت الصباح:"تشكل المواقف الايجابية الاخيرة لمسؤولي اغلب بلدان المنطقة والعالم تجاه العراق، بعد الانجازات التي حققتها الحكومة على اكثر من صعيد، لاسيما في الوضع الامني الذي يشهد تحسنا مستمرا، نقطة انطلاق جديدة لخلق افق اكثر اتساعا بين بغداد وهذه الدول".
ونقلت عن النائب عن الائتلاف والقيادي في حزب الدعوة كمال الساعدي قوله:"ان اولى مهام الحكومة خلال الفترة المقبلة بعد التطورات الايجابية في المشهد العراقي هو الانفتاح على محور (مصر والسعودية والاردن ) وفتح ملف العلاقات مع هذه الدول من جديد بصورة تختلف عن السابق".
واضاف:"ان الحكومة اثبتت للعالم اجمع زيف الصورة التي رسمت لها بانها حكومة "طائفية " على حساب بعض مكونات المجتمع العراقي، ففي الوقت الذي استهدفت به عناصر القاعدة الارهابية ضربت كل من يحمل السلاح خارج اطر القانون مما غير الانطباع السائد واعطى صورة اخرى للحكومة لدى الانظمة العربية الرسمية".
واشار الساعدي الى:"ان الانظمة العربية كانت تخشى ما تسميه بـ" الخطر الايراني " الذي لم يتم استيعابه عبر وسائلها السابقة من قبيل دعم المسلحين والارهابيين، مما جعلها تعيد النظر في العلاقة مع الحكومة من خلال اعادة مواقفها بدعم الجماعات المسلحة واللجوء الى فتح حوارات جدية مع الحكومة".
الى ذلك قالت صحيفة المدى المستقلة:" اليوم.. طالباني في الكويت لبحث التطورات السياسية والعلاقات بين البلدين".
واضافت:"يصل رئيس الجمهورية جلال طالباني اليوم الاربعاء إلى الكويت في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام يجري خلالها محادثات مع الشيخ صباح الاحمد الجابر تتعلق بآفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات السياسية ونتائج زيارته الاخيرة للقاهرة".
واوضحت المدى:" كان الرئيس طالباني قد رحب قبيل مغادرته القاهرة بالدور الكبير الذي تلعبه مصر في دعم القضايا مؤكداً ضرورة حضور مصري لدعم العملية السياسية في العراق وحل المشاكل التي يعانيها فيما أجرى مباحثات ثنائية مع الامين العام لجامعة الدول العربية تناولت أهم القضايا العراقية والعمل المشترك لتفعيل المصالحة الوطنية كما التقى مع السفراء العرب لدى الجامعة العربية".
وتابعت:"ان طالباني قال خلال اللقاء اننا نحرص حرصاً شديداً على دور العراق في الجامعة العربية ومحيطه العربي فالعراق عضو مؤسس وفعال في الجامعة العربية ونحرص على اقامة افضل العلاقات مع جمهورية مصر الشقيقة وبالتالي نحن الآن في هذه الزيارة حققنا بعض النجاحات ومنها توضيح الموقف في العراق".
لقاء الحكيم ونجادي
قالت صحيفة العدالة التي يترأسها نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي:"السيد الحكيم يبحث مع الرئيس الايراني احمدي نجاد تعزيز العلاقات الثانئية".
وأضافت:"التقى سماحة السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي صباح امس الرئيس الإيراني احمدي نجاد ودار خلالا بحث أخر تطورات الأوضاع في العراق وكذلك توثيق العلاقة الأخوية بين الشعبين المسلمين الجارين".
وأوضحت العدالة:"ان السيد الحكيم أشار الى التقدم الحاصل في المجالات الامنية وانخفاض مستوى العمليات الارهابية وجهود الحكومة في تحسين الخدمات وخفض البطالة والتضخم".
ميزانية العام المقبل
صحيفة الصباح قالت:" مجلس الوزراء يقرّ مسوّدة قانون الموازنة العامة لسنة ..2008 ".
واضافت:" اقر مجلس الوزراء في جلسته امس الثلاثاء مسودة قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2008 بمبلغ اجمالي قدره (58) الف مليار دينار، اي ما يعادل (48.4) مليار دولار، بزيادة ما نسبته 18% عن موازنة العام 2007".
واوضحت الصباح:"اعلن ذلك في تصريح صحفي امس المتحدث باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ وقال ان الحكومة قررت كذلك زيادة نفقات المشاريع الاستثمارية لتصبح 15 الف مليار دينار، ما يعادل 13 مليار دولار، بزيادة ما نسبته 30 بالمائة، وكذلك تخصيص مبلغ 14 الف مليار دينار لاعمار وتنمية مشاريع الاقاليم والمحافظات".
واضاف الدباغ :"انه ستتم احالة مشروع قانون الموازنة وتفاصيلها إلى مجلس النواب لمناقشتها واقرارها.
وكان عدد من اعضاء مجلس النواب اعربوا عن قلقهم من تاخر تقديم موازنة 2008 الى البرلمان، اذ كان من المفترض تقديمها منتصف تشرين الاول الماضي"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام