وكان اخر جندي اعلن عن مقتله قد قتل في محافظة الانبار يوم الجمعة الماضي التاسع من الشهر الحالي.
وقد بدا عدد القتلى بالانخفاض منذ شهر ايلول الماضي الذي قتل فيه 65 جنديا تلاه شهر تشرين الاول 38 قتيلا بعد الخسائر الكبيرة التي اعلنت في اشهر نيسان 104 ومايس 126 وحزيران 101.
ويعد هذا العام 2007هو الاكثر دموية للامريكيين فقد بلغ عدد القتلى حتى الان 857 متجاوزا بذلك عدد القتلى في عام 2004 وكان 849 قتيلا وقتلى عام 2005 وكان 846 وقتلى العام الماضي 2006 وكان 822 والعام 2003 وكان 486 قتيلا حسب الارقام الرسمية المعتمدة من وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون.
ويرى المراقبون ان انخفاض القتلى بين القوات الامريكية يعود الى تنامي مشاركة القوات العراقية من جيش وشرطة في المعارك مع الجماعات المسلحة ومشاركة العشائر في القتال اضافة الى زيادة اعداد القوات الامريكية في العراق وتنفيذ خطة فرض القانون.
غير ان القتلى بين العسكريين والمدنيين العراقيين ما زال مرتفعا فقد سجل منذ بداية هذا العام وحتى اليوم مقتل 18 الفا و43 قتيلا عراقيا. وتشير الارقام المعلنة انه منذ تفجير مرقدي الامامين العسكريين في سامراء في 22 شباط من العام الماضي وبدء الفتنة الطائفية سجل حتى اليوم مقتل 36 الفا و 54 عراقيا بين مدني وعسكري.
وخلال هذا العام ارتفع بشكل مثير عدد المهاجرين من بيوتهم الى مناطق اخرى داخل العراق او الى بلدان مجاورة اكثر من 4 ملايين مواطن هربا من القتل مما شكل اضخم ماساة انسانية في التاريخ.
ومما يذكر ان اليوم 13 تشرين الثاني هو اليوم 1700 منذ غزو العراق حتى الان.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام