وقال الشمري، في بيان رسمي : بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 شباط من كل عام، إن " العراق يستحضر في هذه المناسبة مسؤوليته الوطنية والإنسانية في التصدي للأفكار المتطرفة التي تستهدف أمن المجتمعات وتقوّض أسس التعايش والسلم الأهلي" .
وأشار إلى أن العراق، الذي واجه لسنوات تحديات الإرهاب، تمكن بفضل وحدة شعبه وتضحيات قواته الأمنية من هزيمة التنظيمات المتطرفة وإعادة ترسيخ مؤسسات الدولة على قاعدة القانون والعدالة.
واضاف، أن " المشروع الوطني لمكافحة التطرف يرتكز على نشر ثقافة الاعتدال، وتعزيز قيم المواطنة، وتمكين فئة الشباب، وتفعيل دور الإعلام المسؤول في تحصين المجتمع من الخطاب المتشدد، إلى جانب تطوير قدرات الأجهزة الأمنية واعتماد استراتيجيات حديثة تركز على الوقاية المبكرة ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية والاقتصادية المؤدية للتطرف" .
وجدد وزير الداخلية ، التأكيد على تطبيق القانون بحزم بحق كل من يهدد أمن البلاد، داعياً مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والمثقفين ووسائل الإعلام إلى توحيد الجهود لترسيخ بيئة آمنة تقوم على الاحترام المتبادل، وترسخ مفهوم أن حماية الأجيال مسؤولية جماعية تبدأ بالفكر المعتدل ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام