وقال القاضي محمد البدراني، المسؤول عن المقابر الجماعية في نينوى في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" ان هذه الوثائق صدرت بعد عمليات معقدة لاستخراج الحمض النووي (DNA) من رفات الضحايا"،مشيرا الى :" ان الجهود المستمرة ساعدت على تحديد هوية العديد من الضحايا بشكل دقيق".
واضاف البدراني :" ان التقنيات الحديثة التي تم استخدامها في عمليات التعرف على الضحايا تسهم في ضمان دقة وموثوقية النتائج"،
موضحا :" ان هذه الوثائق، التي تم إصدارها حديثا، تفتح باب التعويضات لعائلات الضحايا وتمنحهم حقوقهم من تعويضات وضمانات تقاعدية".
وتابع :" ان هذه الخطوة بداية لمزيد من التحريات والجهود لضمان حقوق الضحايا ورفع الغطاء عن جرائم الحرب التي ارتكبت في تلك الفترة".
يذكر ان مجزرة بادوش، التي وقعت في العام 2014، اسفرت عن مقتل اكثر من 670 شخصا في ساعات قليلة، اعدمهم ارهابيو داعش بشكل جماعي . وباصدار هذه الوثائق، ارتفع عدد الضحايا الذين تم التعرف على هوياتهم الى 241 ضحية. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام