وتستضيف دولة قطر للمرة الثالثة فعاليات بطولة كأس العرب بعد نسختي 1998 و2021، لتصبح بذلك الدولة الأكثر استضافة للبطولة في تاريخها. ويأتي هذا بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح قطر ثلاث استضافات متتالية للنسخ القادمة من البطولة في 2025 و2029 و2033 .
وتعود البطولة هذا العام بزخمٍ خاص بعد استعدادات استثنائية قدّمتها الدوحة، التي تواصل ترسيخ مكانتها كعاصمة للرياضة العالمية، عبر ملاعب حديثة وتقنيات تنظيمية متطورة".
وتُقام مباريات النسخة الحادية عشرة من كأس العرب على ستة ملاعب سبق لها استضافة منافسات كأس العالم 2022، وهي: استاد البيت، واستاد لوسيل، واستاد خليفة الدولي، واستاد أحمد بن علي، واستاد 974، واستاد المدينة التعليمية.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الماضية من البطولة عام 2021 شهدت أيضًا إقامة المباريات على ستة ملاعب عالمية، شملت استاد البيت، واستاد 974 المعروف سابقًا باسم استاد رأس أبو عبود، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، واستاد أحمد بن علي، إلى جانب استاد الثمامة".
ومع انطلاق صافرة الافتتاح، تتجه الأنظار إلى المنتخبات المشاركة وهي تستعد لكتابة فصول جديدة في تاريخ البطولة، وسط آمال الجماهير في مشاهدة كرة ممتعة، ومنافسة تحمل روح الحماس والوحدة بين الشعوب العربية ".
وإقيمت أول نسخة لكأس العرب في عام 1963 بلبنان، وفاز بالبطولة المنتخب التونسي على حساب سوريا في النهائي ليتوج نسور قرطاج بأول لقب في تاريخ البطولة منذ انطلاقها".
وبمناسبة انطلاق "مونديال العرب" نستعرض أبرز أرقام وإحصاءات ومفارقات البطولة على مدار النسخ العشر السابقة على النحو التالي:
ويعد المنتخب العراقي هو الأكثر وصولًا إلى نهائي كأس العرب، بعدما وصل النهائيات في خمس نسخ (1964، 1966، 1985، 1988، 2012).
ويعد المنتخب السوري أكثر المنتخبات خسارة في النهائي بعدما خسر اللقب ثلاث مرات أعوام (1963، 1964، 1988).
وجاءت ألقاب العراق في أعوام 1964 (في الكويت)، 1966 (في العراق)، 1985 (في السعودية)، و1988 (في الأردن).
وتأتي السعودية في المرتبة الثانية، بعد أن حققت لقب البطولة مرتين، في نسختي 1998 (في قطر) و2002 (في الكويت).
وتوزعت الألقاب المتبقية على أربعة منتخبات عربية عريقة، حيث حقق كل منتخب منها اللقب لمرة واحدة، وهي على النحو التالي:
تونس: فازت بالنسخة الأولى عام 1963 في لبنان.
مصر: توجت في نسخة 1992 في سوريا.
المغرب: حقق لقبه الوحيد عام 2012 على أرض السعودية.
الجزائر: حاملة اللقب الحالي بعد فوزها على تونس 2–0 في نهائي 2021 بالدوحة.
وبلغ عدد المباريات التي أقيمت خلال النسخ العشر السابقة 175 مباراة شهدت 128 فوزاً و47 تعادلاً ، واستقبلت الشباك خلالها 505 هدفاً ، علماً بأن النسخة الثالثة في العراق 1966 كانت الأغزر تهديفياً برصيد 111 هدفاً خلال 21 مباراة بمعدل ، والنسخة الخامسة في الأردن 1988 كانت الأقل تهديفا(35 هدفاً خلال 24 مباراة) أما أقل عدد من الأهداف تستقبله الشباك فكان 21 هدفاً خلال 10 مباريات في النسخة الرابعة 1985 بالسعودية.
و على صعيد استضافة البطولة تتساوى قطر مع السعودية والكويت؛ حيث حطت البطولة الرحال مرتين في ضيافة هذا الثلاثي مقابل مرة واحدة في لبنان والعراق والأردن وسوريا".
ويتصدر العراق وليبيا والسعودية قائمة أكثر المنتخبات التي حصل نجومها على جائزة هداف البطولة برصيد مرتين ، حيث نال ثنائي "أسود الرافدين" عناد عبد وأحمد راضي الجائزة في نسختي 1985 و1988 برصيد 5 و4 أهداف على الترتيب ، ودانت للثنائي الليبي أحمد بن صويد وعلي البيسكي في نسختي 1964 و1966 برصيد 4 و16 هدفاً على التوالي ويحمل هذا الأخير الرقم القياسي لعدد الأهداف في نسخة واحدة وكذلك الأكثر تسجيلاً في مباراة واحدة برصيد 9 أهداف في شباك منتخب سلطنة عمان في نسخة 1966 ، أما نجوم "الأخضر" السعودي فقد نالوا الجائزة عبر عبيد الدوسري في نسخة 1998 برصيد 8 أهداف وسعيد العويران في النسخة التالية عام 1992 في سوريا بمشاركة الثنائي أيمن منصور من مصر ووليد الفليج من الكويت برصيد هدفين لكل لاعب وهي المرة الأولى التي يتشارك أكثر من لاعب في صدارة الهدافين أما الثانية فكانت في نسخة 2002 عندما تساوى البحريني أحمد حسان طالب مع السوري محمد رافع في رصيد 4 أهداف".
وتمكن لاعبون من ثلاثة منتخبات أخرى من تصدر قائمة الهدافين أولهم اللبناني ليون ألتونيان في نسخة 1966 برصيد 5 أهداف ، ثم المغربي ياسين صالحي في نسخة 2012 برصيد 6 أهداف وأخيراً التونسي سيف الدين الجزيري في النسخة الماضية برصيد 4 أهداف".
و حقق المنتخب الليبي أكبر فوز في تاريخ البطولة عندما تفوق على نظيره العماني (21 – 0) في نسخة 1966 التي حقق خلالها ثاني أكبر فوز أيضاً عندما فاز على منتخب اليمن الشمالي (13 – 0)./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام