الإمارات: شراكة استراتيجية في الطاقة والدفاع والذكاء الاصطناعي
كانت الإمارات العربية المتحدة المحطة الأولى في جولة الرئيس لي، حيث التقى مع القادة الإماراتيين وقادة الأعمال في أبوظبي. وتمحورت الزيارة حول تعزيز التعاون في مجالات الطاقة النووية والمتجددة، والدفاع، والذكاء الاصطناعي.
· الطاقة النظيفة: أكد لي على أهمية الجمع بين الإمكانات الهائلة للإمارات في مجال الطاقة الشمسية والتكنولوجيا المتطورة لكوريا الجنوبية في مجال البطاريات لتحقيق هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2050. كما قدم الدعم الكوري لتطوير الطاقة النووية في الإمارات من خلال بناء مرافق إنتاج الوقود النووي والكهرباء.
· صناعة الدفاع: اقترح الرئيس لي نقل التعاون الدفاعي من مجرد شراء أسلحة إلى التطوير المشترك، وتبادل التكنولوجيا، والإنتاج المحلي، والدخول المشترك إلى أسواق الدول الثالثة. وكشف مسؤولون كوريون لاحقًا عن أن قيمة اتفاقيات التعاون الدفاعي المتوقعة تتجاوز 15 مليار دولار أمريكي.
· الذكاء الاصطناعي: سلط لي الضوء على دور الشركات الكورية المتقدمة في صناعة الرقائق كشريك موثوق لدعم رؤية الإمارات لتصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031.
وحضر فعاليات الأعمال كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات كورية رائدة مثل سامسونغ وهيونداي موتور وهانهوا وإل جي.
مصر: تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية
في القاهرة، عقد الرئيس لي محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تم خلالها الاتفاق على المضي قدمًا في مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) لتعزيز الروابط الاقتصادية.
· الاستثمار في البنية التحتية: كشف الرئيس لي عن خطة مصرية لتوسيع مطار القاهرة بتكلفة تتراوح بين 3 و4 تريليون وون، معربًا عن أمل القيادة المصرية في أن تتولى الشركات الكورية هذا المشروع الضخم.
· التبادل الثقافي: وقّع البلدان مذكرات تفاهم في المجالين التعليمي والثقافي، مستفيدين من الشعبية المتزايدة للمحتوى الكوري (الدراما، البوب الكوري، الغذاء) في مصر.
جنوب أفريقيا: دعوة لتعزيز النمو العالمي في قمة العشرين
على هامش قمة مجموعة العشرين، قدم الرئيس لي رؤية كوريا الجنوبية لمواجهة التحديات العالمية.
· إصلاح منظمة التجارة العالمية: دعا لي إلى تنشيط منظمة التجارة العالمية وتهيئة بيئة تجارية واستثمارية مستقرة لتعزيز النمو العالمي.
· معالجة أزمتي المناخ والغذاء: أعلن عن هدف كوريا الجنوبية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 53-61% بحلول عام 2035، وسلط الضوء على برامج المساعدة الغذائية والتعاون في مشاريع الأرز عالية الإنتاجية في أفريقيا.
· تخفيف أعباء الديون: اقترح حلولاً لتخفيف أعباء الديون على الدول النامية لتمكينها من الاستثمار في النمو المستدام.
تركيا: شراكة استراتيجية في الدفاع والطاقة النووية
اختتم الرئيس لي جولته في أنقرة، حيث عقد قمة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واتفقا على تعميق الشراكة الاستراتيجية.
· التعاون الدفاعي: أشاد لي ببرنامج الدبابة التركية "ألتاي" المبنية على التقنية الكورية، واتفق الزعيمان على مواصلة التعاون في الإنتاج المشترك وتبادل التكنولوجيا.
· الطاقة النووية: سلط لي الضوء على قدرات كوريا المتقدمة في الطاقة النووية دعماً لجهود الشركة الكورية للطاقة الكهربائية للمشاركة في مشروع محطة الطاقة النووية المخطط لها في سينوب بتركيا. ووقعت شركات الطاقة في البلدين مذكرة تفاهم في هذا المجال.
· مشاريع البنية التحتية: تناول لي المشاريع الكورية الجارية في تركيا مثل جسر جناق قلعة ونفق أوراسيا البحري، كما رحب بقرار هيونداي موتور لإنشاء أول خط إنتاج للسيارات الكهربائية في تركيا.
وفي الختام مثلت الجولة الدبلوماسية للرئيس لي جيه-ميونغ نقلة نوعية في علاقات كوريا الجنوبية مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث نجحت في تحويل Focus التعاون من الجانب الاقتصادي التقليدي إلى شراكات استراتيجية شاملة تغطي مجالات النمو المستقبلية مثل الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والدفاع المتطور، مما يعزز موقع كوريا الجنوبية كشريك عالمي موثوق وحيوي ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام