وبحث الطرفان ،بحسب بيان لمكتب حمودي ، المستجدات السياسية ومسار استكمال الاستحقاقات الدستورية، وآفاق تنسيق المواقف والتعاون بين البلدين.
واكد الشيخ حمودي :" ان العراق يشهد مرحلة جديدة من تثبيت الاستقرار السياسي والامني بعد نجاح انتخاباته، ويمضي بثقة نحو بناء دولة مؤسسات قوية برؤية وطنية مشتركة وبمستوى التحديات الداخلية والخارجية".
واعرب عن تطلعه لتعزيز دور اسبانيا والشركاء الاوروبيين في دعم مسارات التنمية، واغتنام الفرص الاستثمارية من قبل الشركات الرصينة، مثمناُ مواقف إسبانيا الانسانية تجاه غزة، بما يعزز موقعها عراقياً وعربياً.
من جهتها، ثمنت السفيرة الدور السياسي للشيخ حمودي بوصفه "الاب الروحي للدستور"، مؤكدة حرص مدريد على بذل قصارى جهدها لتعزيز شراكتها مع العراق، وتنويع اوجه التعاون، منوهة باهمية العراق كمحور استقرار للمنطقة./ انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام