صحيفة الصباح قالت :عشيَّة انطلاق عمليَّة التصويت الخاصِّ في الانتخابات التشريعيَّة (2025)، وجَّه القائد العامُّ للقوّات المسلّحة، رئيس مجلس الوزراء، محمّد شياع السودانيّ، الأجهزة الأمنيَّة بتسهيل وصول المواطنين إلى مراكز الاقتراع وضمان سير العمليَّة الانتخابيَّة بسلاسة.
وأجرى السودانيّ، أمس السبت، زيارةً إلى مقرِّ قيادة العمليات المشتركة في بغداد، ورأس اجتماع اللجنة الأمنيَّة العليا لتأمين الانتخابات عبر الدائرة التلفزيونيَّة مع اللجان الفرعيَّة في المحافظات، بما فيها إقليم كردستان العراق، للاطلاع على آخر الاستعدادات الخاصَّة بالاقتراع.
وأكّد القائد العامُّ للقوّات المسلّحة أنَّ النجاح في إجراء الانتخابات على وفق موعدها الدستوريِّ يُمثل حدثاً مهمّاً للدولة، مشيداً بتضحيات الأجهزة الأمنيَّة وجهودها المستمرَّة على مدى السنوات الماضية، ومشدِّداً على أنَّ الحضور الأمنيَّ الفاعل يبعث رسالة ثقةٍ واطمئنانٍ للمواطنين.
وشدَّد السودانيّ على تسهيل وصول الناخبين للمراكز الانتخابيَّة من دون فرض حظرٍ للتجوال، ومنع استخدام الصلاحيات أو موارد الأجهزة الأمنيَّة للتأثير في المنتسبين خلال التصويت، مع الجاهزيَّة للردِّ على أيِّ معلوماتٍ مضللةٍ تُتداول عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعيِّ.
من جانبها، أكّدت مفوضيَّة الانتخابات أنَّ التصويت الخاصَّ يبدأ الساعة السابعة صباح اليوم الأحد بمشاركة أكثر من (1.3) مليون ناخب، موزّعين بين العسكريين والنازحين، بعدد (809) مراكز اقتراعٍ و(4501) محطة اقتراع. وأشارت المتحدِّث باسم المفوضيَّة جمانة الغلاي إلى أنَّ المفوضيَّة أعدَّتْ تطبيقاً على الهواتف الذكيَّة لتتبّع النتائج لحظةً بلحظةٍ باستخدام الباركود المرتبط بجهاز تسريع النتائج.
وبحسب المفوضيَّة، يُشارك في التصويت الخاصِّ (1.313.859) منتسباً من وزارات وجهات الدولة المختلفة، بينما تمَّ تخصيص (27) مركز اقتراعٍ و(97) محطةً للنازحين. وأوضحت المفوضيَّة أنه تمَّتْ تهيئة (1.5) مليون ورقة اقتراعٍ مع أوراقٍ احتياطيَّةٍ لضمان انسيابيَّة العمليَّة، مع التأكيد على غلق الصناديق عند الساعة السادسة مساءً ومنع الإدلاء بأيِّ صوتٍ بعد ذلك.
وأكّدت الغلاي أنَّ نتائج التصويت الخاصِّ والعامِّ ستُعلن خلال (24) ساعةً من انتهاء الاقتراع العامّ، لتكون شاملةً لكلتا المرحلتين، مع توفير ضمانات شفافيَّةٍ عاليةٍ تتوافق مع المعايير الدوليَّة والقوانين النافذة والدستور.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت هي الاخرى بتاكيد القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، على أنه لن يتم فرض حظر تجوال خلال أيام الاقتراع، وتوجيهه الأجهزة الأمنية بتسهيل وصول المواطن للمراكز الانتخابية وأداء حقه في التصويت.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ”: أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، أجرى زيارة الى مقر قيادة العمليات المشتركة في بغداد، وترأس اجتماعاً للجنة الأمنية العليا لتأمين الانتخابات، عبر الدائرة التلفزيونية مع اللجان الفرعية في المحافظات، بما فيها إقليم كردستان العراق، للوقوف على آخر الاستعدادات الأمنية الخاصة بالانتخابات النيابية التي ستنطلق يسبقها الاقتراع الخاص الذي سيجرى اليوم الأحد”.
واستمع رئيس الوزراء، الى “إيجاز قدمه نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الأمنية العليا لتأمين الانتخابات بشأن استعراض الواجبات المناطة باللجنة اثناء الانتخابات، وعمل اللجان الرئيسة والفرعية البالغ عددها (5) في بغداد والمحافظات، والتأكيد على التنسيق العالي مع مفوضية الانتخابات، واستعدادات أجهزة الدفاع المدني وباقي الجهات الساندة، فضلاً عن الحملة التي أطلقتها اللجنة لإدامة المدارس وصيانتها لتكون جاهزة بعد انتهاء التصويت، وإجراءات وعمل المفوضية لإجراء الانتخابات وفق المعايير الدولية والقوانين النافذة والدستور، والالتزام بالشفافية، والتأكيد على تواجد أكثر من (800) مراقب دولي بشأن الانتخابات”.
وأشاد القائد العام للقوات المسلحة، “بالتكامل بين المفوضية والقوات الأمنية لإنجاح هذه المهمة الوطنية التي سيبنى عليها مستقبل العراق للمرحلة القادمة”، مؤكداً أنه “رغم كل الظروف والأحداث التي شهدتها المنطقة، نجحنا في اقامة الانتخابات والتمسك بالمسار الديمقراطي”.
وتوجه القائد العام، بعد الاجتماع الى “المقر المسيطر للاطلا ع على التفاصيل الدقيقة المتعلقة بتأمين اجراء الانتخابات في عموم العراق، الذي سيستمر بالعمل لتأمين العملية الانتخابية يومي الاقتراع الخاص والعام”، مؤكداً أن “نجاح الحكومة في إجراء العملية الانتخابية وفق ما مرسوم لها وفي موعدها الدستوري يعد حدثا مهما للدولة”.
وأكمل، أنه “نثمن تضحيات الاجهزة الامنية ونشيد بجهودها على مدى السنوات الماضية”، مردفاً أن “هذه الانتخابات تؤكد المسار الديمقراطي لبلدنا في خوض التجربة السادسة، والعراق متمسك بالتداول السلمي للسلطة”.
وبين، أن “المسؤول هو صاحب القرار، وهو المعني بمعالجة أي شيء يعترض العملية الانتخابية”، مشيراً الى أن “حضور الأجهزة الأمنية وفاعلية إجراءاتها يعطي رسالة ثقة واطمئنان للمواطنين”.
ووجه القائد العام، “الأجهزة الأمنية بتسهيل وصول المواطن للمراكز الانتخابية، لأداء حقه الدستوري بالانتخاب”، مستدركاً أنه “لا يمكن السماح باستخدام الصلاحيات أو موارد الأجهزة الأمنية في التأثير على الضباط والمنتسبين في التصويت الخاص”.
وأكد رئيس الوزراء، على أنه “لن نفرض حظراً للتجوال يوم الاقتراع، ويجب أن تكون هناك انسيابية عالية في الحركة والسماح بالتنقل”، موجهاً “بضرورة الجاهزية للرد السريع والمباشر على ما يُتداول في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من كذب أو تضليل أو تشكيك بالعملية الانتخابية”.
ووجه أيضاً، “بالتنسيق العالي والمهني بين الأجهزة الأمنية والمفوضية، كونه عنصراً مهماً للنجاح في تنفيذ الواجبات، ووضع المعالجات”، مشدداً على “اعتماد السياقات المهنية في تنفيذ الواجب بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو ضغوطات”.
من جانبها قالت صحيفة الزمان ينطلق اليوم الاحد، التصويت الخاص بمشاركة أكثر من مليون و300 ألف ناخب من القوات الأمنية والنازحين، إيذاناً ببدء العدّ التنازلي نحو الاستحقاق البرلماني الجديد، الذي يبدأ يوم الثلاثاء المقبل، في وقتٍ يقترب فيه البرلمان الحالي من إسدال دورته التشريعية التي تنتهي الثامن من كانون الثاني المقبل.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (التصويت الخاص للعسكريين سيبدأ اليوم الأحد عند الساعة السابعة صباحاً، ويستمر حتى الساعة السادسة مساءً بمشاركة مليون و 313 ناخباً عسكرياً).
وأشارت إلى إن (عدد مراكز الاقتراع المخصصة للعسكريين بلغت 809 مراكز اقتراع، بينما بلغ عدد محطات الاقتراع 4501 محطة)،
وأوضحت الغلاي إن (التصويت الخاص للنازحين سيبدأ بنفس اليوم عند الساعة السابعة صباحاً، ويستمر حتى الساعة السادسة مساءً بمشاركة 26538 ناخباً نازحاً و27 مركز اقتراع و97 محطة اقتراع).
وأوضحت الغلاي إن (الصمت الانتخابي الذي دخل حيّز التنفيذ أمس، يهدف إلى تهيئة بيئة هادئة ومتوازنة تتيح للناخب التفكير بحرية واختيار من يمثله من دون تأثير أو دعاية انتخابية في اللحظات الأخيرة).
صحيفة صوت القلم المستقلة من جانبها نقلت عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تاكيدها ، أن التصويت الخاص يبدأ اليوم الاحد الساعة السابعة صباحاً بمشاركة أكثر من مليون و300 ألف ناخب، وأكثر من 26 ألف نازح سيدلون بأصواتهم صباح اليوم الأحد، فيما توعدت بغرامات وإجراءات قانونية بحق المخالفين للصمت الانتخابي.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في بيان : إن "التصويت الخاص للعسكريين سيبدأ اليوم الأحد عند الساعة السابعة صباحاً، ويستمر حتى الساعة السادسة مساءً بمشاركة 1313890 ناخباً عسكرياً"، لافتة الى أن "عدد مراكز الاقتراع المخصصة للعسكريين بلغت 809 مراكز اقتراع، فيما بلغ عدد محطات الاقتراع 4501 محطة".
وأضافت أنه "فيما يخص التصويت الخاص للنازحين الذي سيبدأ بنفس اليوم عند الساعة السابعة صباحاً، ويستمر حتى الساعة السادسة مساءً بمشاركة 26538 ناخباً نازحاً و27 مركز اقتراع و97 محطة اقتراع".
و توعدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين للصمت الانتخابي.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي للوكالة الرسمية : إن "المفوضية ستتخذ الإجراءات القانونية للمرشحين المخالفين لنظام الحملات الانتخابية بكسر الصمت الانتخابي"، لافتة الى "تسجيل غرامات مالية ضد المخالفين".
وأوضحت الغلاي أن "الصمت الانتخابي يتضمن عدم النشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وعدم عقد المؤتمرات الانتخابية والندوات وعدم ارسال الرسالة النصية، وأي شيء يتعلق بأساليب النشر".
وبينت أن "فرق المراقبة التابعة للمكتب الوطني ومكاتب المحافظات الانتخابية تواصل عملها في مراقبة الحملات الانتخابية والصمت الانتخابي"، مشيرة الى أن "هذه الفرقة مستمرة في عملها بالتنسيق مع هيئة الإعلام والاتصالات والجهات المعنية".
ودخل العراق امس السبت مرحلة الصمت الانتخابي تمهيداً لانطلاق الانتخابات البرلمانية السادسة قبل يوم من إجراء الاقتراع الخاص في الانتخابات النيابية المقرر انطلاقها اليوم الأحد،حيث تتوقف جميع أشكال الدعاية والحملات الإعلامية للمرشحين والقوائم السياسية.
ويحظر خلال فترة الصمت الانتخابي على الكيانات والأحزاب السياسية الترويج لحملاتها الدعائية ومرشحيها حتى انتهاء عملية الاقتراع.
وفي وقت سابق، أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنَّ "مرحلة الصمت الانتخابي بدأت في الساعة السابعة من صباح امس السبت، وتستمر حتى انتهاء عملية الاقتراع العام"، مشيرةً إلى أنَّ "أي نشاط دعائي أو ترويجي للمرشحين أو القوائم الانتخابية خلال هذه المدة يُعد مخالفة صريحة للتعليمات، وستُتخذ الإجراءات القانونية بحق الجهات المخالفة".
وأشارت المفوضية الى أنَّ "الهدف من الصمت الانتخابي هو تهيئة بيئة هادئة ومتوازنة تتيح للناخب التفكير بحرية واختيار من يمثله من دون تأثير أو دعاية انتخابية في اللحظات الأخيرة"، داعيةً الكيانات السياسية ووسائل الإعلام إلى "الالتزام التام بضوابط الصمت الانتخابي للحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين الجميع".
من جانبها أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية أنها بدأت بالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتوحيد الجهود الرامية إلى إنجاح العملية الانتخابية، مؤكدة أن الصمت الانتخابي يدخل حيز التنفيذ عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وشددت الهيئة على ضرورة التزام جميع المرشحين والمؤسسات الإعلامية بضوابط الصمت الانتخابي، محذّرة من بث أو نشر أي مواد دعائية أو تغطيات إعلامية تروّج للمرشحين أو الكيانات السياسية خلال هذه الفترة، التي تمتد حتى إغلاق آخر مركز اقتراع. كما أكدت وجوب الامتناع عن بث أي محتوى يحمل إساءة أو تلميحاً ضد القوائم أو المرشحين المتنافسين.
وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن عدد المرشحين النهائي بلغ 7744 مرشحاً بعد استبعاد 848 مرشحاً من السباق.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي إن المفوضية سمحت لـ 304 مراقبين دوليين يمثلون الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وعدداً من السفارات والمنظمات المختصة بمتابعة سير العملية الانتخابية، إلى جانب 1500 وسيلة إعلامية حصلت على تراخيص لتغطية عمليات التصويت.
وخلال الأسابيع الماضية، شهدت الساحة العراقية حراكاً انتخابياً مكثفاً، حيث امتلأت الشوارع والساحات بصور المرشحين، ونُظمت عشرات المهرجانات والمؤتمرات الانتخابية في مختلف المحافظات، في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه "الأوسع منذ أعوام"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام