يأتي هذا المؤتمر تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في إطار جهود إحياء المشهد الثقافي العراقي وتوطيد العلاقة بين المثقفين العراقيين داخل البلاد وخارجها، حيث سيجمع أكثر من 200 مثقف تنوعت اختصاصاتهم بين الشعر والمسرح والموسيقى والفن التشكيلي، والفكر والنقد.
وسيشهد مؤتمر المثقفين العراقيين الأول العديد من الفعاليات والأنشطة، فضلا عن قراءات شعرية وسردية، وعروضا موسيقية، ومعرضا تشكيليا يضم أعمالاً فنية للفنانين المشاركين من داخل العراق وخارجه.
وتأتي أهمية عقد هذا المؤتمر للثقافة والمثقف من خطورة الظرف الراهن وحاجته لسد ثغرات استفحلت في أبعادها وبات لزاماً خلق فضاء يتيح فرص قراءة متجددة لوضع الثقافة عموما وإيجاد الحلول تكون موضع التنفيذ. ومع تكرار الاحتفال بالمثقفين والثقافة يأتي لتتوطد منصات وتتجدد في مهام المثقف سواء بالخارج او الداخل وتحفيز نوعية منتظرة من الابداع العراقي في كل مجالات الثقافة والفنون.
وقال رئيس المؤتمر الشاعر علي الشلاه في تصريح صحفي: يشارك في مؤتمر المثقفين العراقيين ثمانون مثقفاً عراقياً يقيمون في بلدان العالم، من شعراء ومسرحيين وموسيقيين وتشكيليين ومفكرين ونقاد وستون مثقفاً عراقياً من سائر المحافظات داخل العراق، وستون مبدعاً من بغداد بغية تحقيق مؤتمر جامع لكل الثقافة العراقية وبناء جسر رصين بين مثقفي الداخل والخارج.
وأضاف سيناقش المؤتمر محاور (لثقافة العراقية الآن) و(الحضور الثقافي العراقي خارج العراق) و(آليات الإفادة من المثقفين العراقيين في التعريف بحضارة بلادهم الأم وحاضرها) و(واقع الثقافة داخل الوطن في العقدين الأخيرين) لافتاً الى انه تقام على هامش المؤتمر قراءات شعرية وسردية وفعاليات موسيقية ومعرض تشكيلي./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام