أوضحت مأمون أنها تعتمد على بناء مشاهد مركبة تتداخل فيها العناصر المعمارية مع الطبيعة، لتصنع فضاءات غير مستقرة بصرياً.
وأشارت إلى أن أعمالها تنطلق من رؤية تعتبر الطبيعة امتداداً داخلياً للإنسان، موضحة :" ان هناك تشابهاً عميقاً بين الطرفين، ليس فقط في الشكل، بل في التأثير المتبادل، حيث يتأثر الإنسان بالطبيعة كما يترك أثره فيها".
وتتمحور تجربة مأمون حول مفاهيم الذاكرة والمشاعر وأثر الحضور الإنساني في المكان، حيث لا يظهر المكان بوصفه فضاءً ثابتاً، بل ككيان قابل لإعادة التشكيل، يتأثر بما يمر به الإنسان من حالات، ويعكسها في صور مركبة تدعو إلى التأمل ومحاولة فك رموزها./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام