وجاءت هذه القمة بعد حوالي شهر من زيارة "لي" إلى طوكيو، وهي أول زيارة لزعيم ياباني إلى مكان آخر غير سيئول منذ 21 عاما.
وفي اجتماعهما الثالث، قال "لي" إنه يجب على سيئول وطوكيو أن تواجها التاريخ بينما تسعيان إلى تعاون «موجه نحو المستقبل» لمواجهة التحديات المشتركة، مثل انخفاض معدلات المواليد وشيخوخة السكان.
وأوضح "لي" مبادرة حكومته السياسية لتخفيف التوتر وبناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية لحل القضية النووية الكورية الشمالية وطلب تعاون اليابان، حسبما قالت المتحدثة الرئاسية "كانغ يو-جونغ" في مؤتمر صحفي.
وقالت "كانغ": «أكد الزعيمان مجددا التزامهما الراسخ بنزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية وإحلال سلام دائم».
واتفق الزعيمان على ضرورة التنسيق الوثيق في ظل التغيرات الجغرافية والنظام التجاري العالمي، وتوسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة، بما في ذلك التعاون في مجال الطرق البحرية في القطب الشمالي، وفقا لما ذكرته "كانغ".
وأعرب "لي" عن أمله في أن يتعاون الجاران الآسيويان لمعالجة التحديات الاجتماعية المشتركة، مثل التركيز المفرط للسكان في منطقة العاصمة؛ وأن يجتمع قادة البلدين بشكل متكرر لإقامة «دبلوماسية مكوكية».
وقال "لي" في كلمته الافتتاحية: «آمل أن يتمكن البلدان من بناء علاقة وثيقة للغاية تتجاوز القضايا الاجتماعية ذات الصلة لتشمل القضايا الاقتصادية والأمنية، وحتى التفاهم العاطفي».
وقال "إيشيبا"، الذي قام بأول زيارة له إلى كوريا الجنوبية منذ توليه منصبه في أكتوبر من العام الماضي، إن من المهم أن يختتم مشاركته الدبلوماسية الأخيرة كرئيس للوزراء بقمة مع "لي".
وقال «آمل أن تعمل كوريا واليابان معا وتحافظا على تبادلات متكررة، وتحققا نتائج ملموسة من الدبلوماسية المكوكية».
كما أعرب عن أمله في أن يتبادل البلدان الخبرات لمواجهة التحديات المشتركة مثل انخفاض عدد السكان، وانخفاض معدلات المواليد، والتركيز المفرط في منطقة العاصمة، فضلا عن انخفاض الاكتفاء الذاتي في الزراعة والطاقة.
وعقب المحادثات، أصدر "لي" و"إيشيبا" وثيقة مشتركة بشأن عمل المجموعات الاستشارية لمعالجة التحديات الاجتماعية المشتركة.
واتفق الجانبان على مواصلة إجراء مناقشات حول قضايا تشمل انخفاض معدلات المواليد وشيخوخة السكان، والتنمية الوطنية المتوازنة، والزراعة، والوقاية من الكوارث، والوقاية من الانتحار.
كما اتفقا على أن تعقد الوزارات المعنية مشاورات منتظمة عبر القنوات الدبلوماسية الثنائية لتوسيع نطاق التعاون.
وهذه هي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الزعيمان فيها بعد المحادثات التي جرت على هامش قمة مجموعة السبع في كندا في يونيو وزيارة "لي" إلى طوكيو في أغسطس./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام