صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، ابرزت على صفحتها الاولى افتتاح رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، معرض بغداد الدولي للكتاب بنسخته الـسادسة والعشرين، وتأكيده :" أن الحروب والصراعات لم تقتصر على الموارد العسكرية، بل على الأفكار والثقافات".
واشارت الى قول رئيس الوزراء :" يعد الجانب الثقافي واحداً من أولويات الحكومة، فتأثيره وأهميته يوازيان أهمية وتأثير السياسة والاقتصاد والتنمية. ونعيش اليوم حروب أفكار وثقافات تستعمل فيها الأسلحة الناعمة لاختراق البلدان والشعوب".
ونقلت عنه تأكيده :" ان الثقافة هي الصوت الأقوى والسلاح الفاعل الذي لا تستطيع أقوى الأسلحة إسكاته أو هزيمته"، مبينا :" اننا نحتاج إلى الثقافة من أجل الدفاع عن شعوبنا، التي يجري استهدافها منذ سنوات بحروب ظالمة، في مقدمتها الحرب ضد الشعب الفلسطيني بغزة، ومثقفونا وكتابنا مدعوّون للدفاع عن أوطاننا، عبر توثيق ما يحدث في مؤلفاتهم، حتى تظلَّ دليلاً دامغاً للتاريخ".
اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، فقد اهتمت بموضوع الدبلوماسية العراقية وتأثيرها على تنظيم علاقات دول المنطقة .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" يرى مراقبون ومحللون سياسيون وبرلمانيون أن الدبلوماسية المتزنة التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أسهمت في إعادة تنظيم العلاقات بين دول المنطقة التي تعصف بها أحداث متسارعة".
ونقلت عن رئيس كتلة "النهج الوطني" النائب أحمد الربيعي :" ان العراق أصبح اليوم محوراً مؤثراً في المنطقة بفضل خطوات عملية واضحة، أبرزها دوره في التقريب بين دول متباينة"، مشيراً إلى :" ان نجاح بغداد في جمع السعودية وإيران على طاولة واحدة وصولاً إلى استعادة العلاقات بينهما، يمثل إنجازاً يُحسب للدبلوماسية العراقية".
وأضاف الربيعي :" ان ما يميز التحرك العراقي هو الجمع بين مسارين متوازيين: داخلي يركز على بناء الدولة وتعزيز الاستقرار الأمني والسياسي، وخارجي يسعى إلى جعل العراق جسراً للتواصل بين الجيران بدلاً من أن يكون جداراً للفصل"، مؤكداً :" ان هذا التوازن منح السياسة العراقية مصداقية إضافية وجعل دعواتها للتهدئة أكثر قبولاً إقليمياً ودولياً ".
فيما قال رئيس "مركز الشرق للدراسات الستراتيجية والمعلومات" في هولندا، علي مهدي الأعرجي، في حديث لـ"الصباح": " ان الشرق الأوسط يعيش مرحلة دقيقة تتصاعد فيها التوترات السياسية والأمنية، ما يضع المنطقة على شفا مواجهات قد تعيدها إلى دوامة الأزمات، لاسيما أن الصراع الإيراني – الصهيوني ما زال قائماً، رغم دخوله في حالة سبات نسبي".
وأوضح الأعرجي:" ان الدور العراقي برز في هذا السياق كلاعب محوري يسعى إلى تخفيف حدة الاحتقان وبناء جسور الحوار بين الخصوم"، مشيراً إلى :"ان العراق يستفيد من موقعه الجغرافي ومكانته التاريخية وعلاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف".
وبيّن :" ان العراق تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى ساحة دبلوماسية مفتوحة تجمع قوى إقليمية ودولية على طاولة حوار تبحث عن حلول وسط، وهو دور ليس جديداً على بغداد التي اعتادت لعب الريادة في المنطقة".
صحيفة / الزمان / تناولت موضوع تحرير المواطنة الروسية إليزابيث تسوركوف ، وتأكيد بغداد تمسكها بفرض السيادة وحماية الاستقرار.
واشارت الى تقارير تحدثت عن ان إطلاق سراح تسوركوف، جرى في إطار تفاهمات سياسية وأمنية معقدة شاركت فيها أطراف إقليمية، وشملت شروطاً عدة وضعتها الفصائل المسلحة.
فيما تطرقت الصحيفة الى قول صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة:" ان الوصول الى المواطنة الروسية تم بعد جهود أمنية واستخبارية مميزة، وبتنسيق عالٍ مع جهات داخلية عدة على مستوى كبير من الشعور الوطني والإنساني"، مبينا :" ان الأجهزة المختصة تمكنت في 9 أيلول الجاري، من كشف مكان احتجازها والوصول له، وتسليمها لاحقاً إلى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية التي ستتولى بدورها إيصالها إلى شقيقتها التي تحمل الجنسية الأمريكية".
ونقلت الصحيفة عن مصدر ، لم تسمه :" ان العملية التي جرت هي إطلاق سراح وليست تحريرا "، مؤكداً إنه :" لم تجرِ أيّ عملية عسكرية لتحريرها، إنّما أُفرج عنها وفقا لشروط ، أبرزها تمهيد لانسحاب القوات الأمريكية دون قتال وتجنيب العراق أيّ صراعات وقتال". / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام