وأوضح الفريجي، في بيان صحفي، أن هناك متابعة مستمرة عبر دوريات أمنية ميدانية للتحقق من طبيعة أعمال العمال السوريين وأوراقهم الثبوتية، خصوصًا بعد تشديد الإجراءات الأمنية في أعقاب الأحداث الأخيرة.
وفيما يتعلق بالعمالة الأجنبية، أشار الفريجي إلى أن معظمها تعمل ضمن الشركات النفطية وتتركز في المناطق النفطية بالبصرة، مبينًا أن دخولهم يتم وفق برنامج خاص تشرف عليه الجهات المعنية بإصدار التصاريح والإقامات.
وشدد على أن الشركات التي تستقدم العمال الأجانب تتحمل مسؤوليتهم القانونية وتلتزم بتحديث بياناتهم بشكل دوري، مؤكدًا أن أي شركة لا تقدم معلومات دقيقة عن عمالتها ستواجه المساءلة القانونية والعقوبات من الجهات الأمنية المختصة. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام