وتنحدر " محبة القهوجي" ، من عائلة عراقية هاجرت من مدينة الموصل واستقرت في فرنسا ، حيث تعلمت اللغة الفرنسية وأصبحت مواطنة فرنسية بعد ثلاث سنوات .
بعد ذلك ، التحقت محبة ، بالصفوف التمهيدية في علم الأدب ، ثم بجامعة باريس دوفين والمدرسة العليا للأساتذة (ENS) لدراسة العلوم السياسية والاجتماعية.
وقد اصبحت هذه الشابة العراقية ، اليوم من الفائزين بجائزة فن الخطابة، حيث سيتيح لها هذا الفوز إمكانية إلقاء خطابها في الأمم المتحدة في شهر حزيران المقبل، تروي فيه جزءا من قصتها في العراق . /انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام