وهدف البحث الذي نُشر بمجلة البحوث التربوية والنفسية في جامعة بغداد في العدد (84) في المجلد (22) في شهر كانون الثاني على تجنُب الضرر لدى الصحفيين وفقاً لمتغيري الجنس (صحفيات_صحفيون)، وقطاع العمل (حكومي _خاص).
وتألفت عينة البحث مِن (200) صحفي من عمومِ محافظات العراق بأستثاء إقليم كردستان، تمّ اختيارهم بالطريقةِ القصدية، وتم الأعتماد على مقياس تجنُب الضرر لكلونينجر( Cloninger & et al,1994) المُعرب لـ(قاسم،2018) وتكييفه ليلائمِ البيئة العراقية، إذ طُبق مقياس تجنب الضرر المُكِونْ مِن (30) فقرة، وبعد ذلك تم أستخراج الصدق والثبات.
وتوصلت النتائج إلى أنَّ العّينة لديها تجنب ضرر عالٍ، وليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية في تجنُب الضرر وفقاً لمتغير النوع والعمل.
وأوصّت الباحثة في ضوء ما توصّلت إليهِ نتائج البحث، بإدراج تجنُب الضرر ضمن التدخلات العلاجية للتخفيف من الأضطرابات المعرفية والإنفعالية، وأقترحت إجراء دراسة عن قدرة تجنب الضرر في التنبؤ بمختلف الأضطرابات النفسية.
ونشرت هبه حسين عضو لجنة المُراقبة في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الخبير الإعلامي في قضايا النشر والإعلام مُدرب السلامة الصحفية لدى الاتحاد الدولي للصحفيين، في وقت سابق عددا من البحوث التي إجرتها عن الصحفيين في المجالات العلمية المتخصصة المحلية، الموسومة( الإرهاق لدى الصحفيين العراقيين، وإستراتيجيات مواجهة الضغوط لدى الصحفيين، فضلاً عن المشاركة في بحث علمي مُشترك بمؤتمر دولي في العتبة الحُسينية بعنوان"دوافع وأسباب انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر أساتذة الجامعات")... البحث كاملاً عبر الرابط الأتي: file:///C:/Users/user/Downloads/24.pdf ./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام