وقالت الأكاديمية ،إن "العلماء الثلاثة نالوا الجائزة نظير دراستهم عن "كيفية تشكيل المؤسسات وتأثيرها على الازدهار"، وذلك ضمن أبحاث تناولوا فيها سبب استمرار عدم المساواة في العالم، ولا سيما في الدول التي تعاني من الفساد والدكتاتورية".
وقال جاكوب سفينسون، رئيس لجنة جائزة العلوم الاقتصادية "إن تقليص الفوارق الشاسعة في الدخل بين البلدان من أضخم التحديات في عصرنا، وقد أظهر الفائزون بالجائزة أهمية المؤسسات المجتمعية لتحقيق ذلك".
ويدرس دارون عجم أوغلو وسايمون جونسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، بينما يدرس جيمس روبنسون في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة.
والجائزة المرموقة، المعروفة رسميا بـ"جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الاقتصادية في ذكرى ألفريد نوبل"، هي الأخيرة التي تمنح هذا العام وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل 1.1 مليون دولار.
يشار إلى أن جائزة نوبل للاقتصاد العام الماضي منحت للأمريكية كلوديا غولدين الأستاذة في جامعة هارفارد، تقديرا لبحوثها التي تساعد في تفسير سبب قلة احتمال عمل النساء في جميع أنحاء العالم مقارنة بالرجال، ولماذا يكسبن أموالا أقل عندما يعملن. وكانت ثالث امرأة فقط من بين 93 فائزا بالجائزة في الاقتصاد".
ومن المقرر توزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر/كانون الاول المقبل ذكرى وفاة ألفريد نوبل"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام