بغداد/ نينا / تابعت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين، العشرين من شباط ، ملف الكهرباء والتحديات التي تواجهه ، وزيارة وفد حكومة اقليم كردستان لبغداد .
عن ملف الكهرباء قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" اقرت لجنة الكهرباء والطاقة في مجلس النواب بأنَّ قطاع الكهرباء "شبه منهار"، وأنَّ ترشيد الاستهلاك يمكن أن يحلَّ المشكلة" .
وقال عضو اللجنة حسين نعمة البطاط، في حديث لـ /الصباح / :" ان قطاع الكهرباء يعاني مشكلات الانتاج والنقل والتوزيع"، مشيراً الى :" ان هناك اتفاقاً اولياً بين الوزارة واللجنة ورئيس الوزراء بان تكون هناك خصوصية لهذا القطاع ضمن موازنة عام 2023 كونه يمثل تحدياً كبيراً ، خصوصاً في الصيف المقبل".
واضاف البطاط :" لا يمكن لاحد ان يتكهّن بموعد لحلِّ مشكلة الكهرباء، كونه قطاعاً شبه منهار ويحتاج إلى الكثير من المبالغ والسنوات للنهوض به"، مشيراً الى :" ان الشيء المهم في هذا القطاع هو المحطات البخارية الانتاجية التي تحتاج مدة التعاقد عليها لـ 36 شهراً في حال توفر الاستقرار الامني والاقتصادي".
وتابع عضو لجنة الكهرباء :" ان المحطات الانتاجية الغازية تبلغ مدة التعاقد عليها 18 شهراً، لكن اذا اردنا الاعتماد على محطات التوليد الضخمة بالانتاج او التي تضيف 2 الى 3 آلاف ميغاواط فهذه تحتاج الى 36 شهراً".
ونوَّه بانه "لابد من ان تكون هناك خطة متكاملة مع بناء المحطات الانتاجية، وان يكون هناك بناء لمحطات التحويل 400 و132 و133 كي في، مع جاهزية الشبكات داخل المدن"، مشيرا الى وجود تحديات تواجه هذا القطاع ابرزها العشوائيات التي تتنامى بشكل مستمر وتتجاوز على الطاقة الكهربائية، فضلاً عن الاسراف من قبل المواطنين في استخدام الطاقة الكهربائية".
واكد احتياج البلد إلى عدادات ذكية لضبط كمية الكهرباء التي تزوّد المنازل مما يؤدي الى ترشيد استخدام الطاقة، مشيراً الى :" ان الانتاج حالياً يكفي جميع ابناء الشعب في حال استخدامه بصورة صحيحة".
عن موضوع الكهرباء ايضا ، نقلت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، عن المتحدث باسم وزارة الكهرباء احمد موسى العبادي، قوله :" ان الحكومة وجهت بوضع معالجات حقيقية لملف الكهرباء والتوجه صوب خلق شراكات حقيقية وستراتيجية مع شركات رائدة معنية بتطوير مشاريع الطاقة ".
واضاف العبادي :" ان الحكومة ، من خلال وزارة الكهرباء ، وقعت في الايام السابقة مذكرة تفاهم مع شركة سيمنز والتي ستتحول الى مشاريع بمجرد ان تقر الموازنة، واليوم اتجهت صوب شركة جي أي / جنرال الكتريك / ".
واشار الى :" ان هاتين الشركتين كان لهما عمل كبير مع العراق، حيث عملتا على مشاريع الانتاج والنقل بشكل كبير ، لكن في هذه المرة ستكون من خلال شراكات ستراتيجية تقوم على اساس مذكرات التفاهم".
واوضح :" ان مذكرة التفاهم التي وقعها وزير الكهرباء مع شركة جي اي وقعت مع الرئيس الستراتيجي للشركة، واستلزمت اضافة طاقات جديدة ستعتمد بتشغيلها على الغاز المصاحب بدلا من احتراقه ، كون الخطة الوقودية ابرز تحديات وزارة الكهرباء من حيث توفيرها"، مبينا:" ان هذه المذكرة ، التي ستتحول الى مشاريع مع اقرار الموازنة، ستضيف طاقات توليدية من 2000 الى 3000 ميغاواط تعمل على الغاز المصاحب، وبالتالي ستحد من البصمة الكاربونية في ظل التوجه العالمي . ومن ثم ستخفض الكلف التشغيلية التي هي مبالغ وموازنات عالية لصالح وزارة الكهرباء".
وتابع:" ان المذكرة ستتضمن ايضا نصب محطات توليدية جديدة وايضا صيانات طويلة الامد قرابة 5 سنوات للوحدات التوليدية العاملة بالعراق وكذلك نصب الدورات المركبة لاضافة طاقات توليدية من دون وقود، فضلا عن دعم مشاريع الطاقة الشمسية وغيرها"، لافتا الى:"ان الوزارة وضعت خطتين ، الاولى طارئة ستستلزم مواكبة ذروة الاحمال الصيفية المقبلة ،التي من الآن نحن مستعدون لها ، والاخرى الستراتيجية التي احداها وضعت كبنود اساسية في المذكرة التي هي صيانات طويلة الامد للوحدات التوليدية لان تعمل بطاقتها القصوى والتي تستلزم قطع الغيار واجراء اعمال الصيانة الكاملة".
اما صحيفة / الزمان / فقد تابعت مبحثات وفد حكومة اقليم كردستان في بغداد .
وقالت بهذا الخصوص :" ان وفد حكومة اقليم كردستان الذي وصل بغداد امس ، استأنف جولة جديدة من مباحثاته المتعلقة بقانون النفط والغاز ،الذي اكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قبل اختتام زيارته الى مدينة ميونخ الالمانية ،تشريع القانون خلال العام الجاري".
واشارت الى قول رئيس ديوان مجلس وزراء الاقليم اوميد صباح :" ان زيارة الوفد تأتي لمواصلة الاجتماعات بين وبغداد اربيل ، لمناقشة الملفات العالقة بين الجانبين".
واضاف صباح :" ان الزيارة ستستمر يومين، يستأنف خلالها الوفد اجتماعاته مع وزارة النفط الاتحادية للتباحث بشأن قانون النفط والغاز والمواضيع المتعلقة بالملف".
وشدد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بحسب الصحيفة ، على ضرورة حل المشاكل مع الحكومة الاتحادية وفق الدستور.
ودعا جميع مكونات الاقليم والاطراف السياسية الى ان تدرك " اننا عاجزون عن انجاز اي شيء ان لم نكن معاً" ، على حد قوله .
واوضح رئيس الاقليم ، ان لقاءه بالسوداني، تناول الملفات العالقة، مبينا انه :" ليس امامنا خيار سوى حل المشاكل، والاقليم يطالب بحل للمشاكل يقوم على الدستور"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام