وقال الشمري في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" ان بيان مجلس الامن الاخير بشأن العراق هو رسالة تحذير الى القوى السياسية بان المجتمع الدولي لن يسمح بانفلات الامور في العراق ، خاصة وان القوى السياسية لم تدرك حتى اللحظة انها امام متحولات كبيرة في المنطقة ، لذا لن يسمح المجتمع الدولي بحدوث صراع جديد في المنطقة ".
واوضح :" ان البيان يمهد الاجواء لانخراط اكبر لبعثة الامم المتحدة في العراق ، من خلال وضع خارطة حل للمشاكل بين الاطراف السياسية ، اي ان الامم المتحدة هي من تتبنى الرؤية ، وهي من تكون الضامن ما بين الاطراف السياسية ".
واشار الى انه :" في حال ما فشلت الامم المتحدة في الوصول الى اتفاق بين الاطراف السياسية ، قد نشهد تدويلا للقضية العراقية وصدور قرارات تجاه العملية السياسية واحزاب وكيانات وقيادات ، من مجلس الامن ، وهذا الامر سيكون واردا ".
ولفت الى :" ان مواقف القوى السياسية قد تتباين تجاه بيان مجلس الامن ، فالبعض اصدر بيانات حذرت من التغاضي عن البيان ، لكن بعض الاطراف لن تتعاطى مع هذا البيان لعدم امتلاكها الرؤية السياسية وفرز الامور ، وهذا الامر سيكون له ثمن باهض مستقبلا على تلك الزعامات والقيادات ".
وكان اعضاء مجلس الامن الدولي قد ادانوا اعمال العنف في انحاء العراق يومي 29 و30 آب ، واعربوا عن قلقهم ازاء سقوط ضحايا، خلال الاشتباكات التي شهدتها المنطقة الخضراء./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام