ودعا المؤتمر الباحثين والمختصين في العالم إلى المشاركة والإسهام في صياغة مستقبل أكثر شمولية للممارسات المتحفية، و سيكون تقديم طلبات المشاركة عبر الموقع الإلكتروني، والموعد النهائي لتقديم المشاركات هو 30 حزيران\ يونيو 2026، ويتلقى المقبولون إشعارات القبول يوم 15 تموز \ يوليو 2026.
ويأتي هذا المؤتمر ليؤسس لحوار معمّق عن ترسيخ مفهوم إمكانية الوصول كمنهج مؤسسي متكامل، يتجاوز إطار التسهيلات المنفصلة نحو إحداث تحول منهجي مستدام. ويرتكز البرنامج على الممارسات التطبيقية، والتجارب المعاشة، والتحليل النقدي، جامعاً بين الرؤى الإقليمية والنقاشات الدولية بهدف تطوير بيئات ثقافية أشمل وأكثر شفافية وقابلية للمساءلة.
كما يجسّد هذا المؤتمر التزامنا الراسخ بإتاحة التراث والمعرفة والإبداع لجميع أفراد المجتمع دون استثناء، وترسيخ مكانة المتحف نموذجاً عالمياً في الشمولية وإمكانية الوصول. نحن ملتزمون بتعزيز مشاركة أخلاقية وشاملة، ونعمل عن كثب مع المشاركين لفهم احتياجاتهم الفردية وتلبيتها، بما يضمن تمكينهم من التفاعل الكامل مع البرنامج».
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «تستهدف الدعوة العالمية استقطاب مساهمات نوعية تعكس الخبرات العملية والتحليلات النقدية والمقاربات المبتكرة في مجال إمكانية الوصول عبر القطاع الثقافي. ويُشترط أن تتضمن المشاركات ملخصاً بحثياً يتراوح بين 300 و400 كلمة، إلى جانب تحديد السؤال المحوري، وبيانات المؤسسة المشاركة، وأسماء مقدمي العروض وأدوارهم، إضافة إلى توضيح متطلبات إمكانية الوصول لضمان مشاركة فاعلة وشاملة.
ويستعرض المؤتمر مجموعة من المحاور الأساسية، من أبرزها دور المتاحف في إحداث أثر اجتماعي ملموس داخل مجتمعاتها، وآليات إشراك المجتمعات في صياغة السياسات والممارسات المتحفية. ويناقش سبل إبراز السرديات المرتبطة بأصحاب الهمم محلياً، وتطوير استراتيجيات لإمكانية الوصول تراعي الخصوصية الثقافية، مستندة إلى أفضل الممارسات العالمية.
وتتناول جلسات المؤتمر آليات دمج إمكانية الوصول ضمن مختلف منظومات العمل المؤسسي بأساليب مستدامة وقابلة للمساءلة، بعيداً عن الاختزال الرقمي أو المعايير الشكلية، إضافة إلى استكشاف نماذج تقديم تجارب متكاملة في البيئات الخارجية والتاريخية والحساسة مناخياً، مع تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الحفظ، والسلامة، وتجربة الزوار./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام